المرء في غفلاته وسباته
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
المَرءُ في غَفَلاتِه وَسُباتِهِوَالدَهرُ كَالرِئبالِ في وَثَباتِهِ
وَالعُمر وَالزَمانُ يَجِدُّ فيإِخفائِه وَالمَرءُ في إِثباتِهِ
وَالحَربُ لا تَنفَكُّ بَينَهُما وَلايَنفَكُّ هَذا المَرءُ في حَسَراتِهِ
لا تَعجَبوا مِن جَهلِه وَغُرورِهِوَتَعَجَّبوا إِن حالَ عَن حالاتِهِ
يَسعى وَلا يَدري إِلى حَيثُ الرَدىوَكَذا الفَراشُ يَحومُ حَولَ مَماتِهِ
وَتُحَبِّبُ الدُنيا إِلَيهِ نَفسَهُفَيُطيعُها وَالنَفسُ مِن آفاتِهِ
وَيُضيرُها إِفلاتُهُ مِن قَيدِهاوَسَعادَةُ الإِنسانِ في إِفلاتِهِ
يَلقى الضَراغِمَ غَيرَ مُكتَرِثٍ بِهافَإِذا سَطَت ضَرَبَت عَلى سَطَواتِهِ
وَما قاتَلَ البَطَلَ النَجيدَ غَضَنفَرٌإِنَّ الغَضَنفَرَ مَن عَصى شَهَواتِهِ
عن القصيدة
«المرء في غفلاته وسباته» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.