يا من قربت من الفؤاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن قَرُبتَ مِنَ الفُؤادِوَأَنتَ عَن عَيني بَعيد
شَوقي إِلَيكَ أَشَدَّ مِنشَوقِ السَليمِ إِلى الهُجود
أَهوى لِقاءَكَ مِثلَمايَهوى أَخو الظَمءِ الوُرود
وَتَصُدُّني عَنكَ النَوىوَأَصُدُّ عَن هَذا الصُدود
وَرَدَت نَميقَتَكَ الَّتيجُمِعَت مِنَ الدُرِّ النَضيد
فَكَأَنَّ لَفظَكَ لُؤلُؤٌوَكَأَنَّما القِرطاسُ جيد
أَشكو إِلَيك وَلا يُلامُإِذا شَكى العاني القُيود
دَهراً بَليداً ما يُنيلُوِدادَهُ إِلّا بَليد
وَمَعاشِراً ما فيهُمُإِن جِئتَهُم غَيرُ الوُعود
مُتَفَرنِجين وَما التَفَرنُجُعِندَهُم غَيرُ الجُحود
لا يَعرِفونَ مِنَ الشَجاعَةِغَيرَ ما عَرِفَ القُرود
سَيّانِ قالوا بِالرِضىعَنّي أَوِ السُخطُ الشَديد
مَن لَيسَ يَصدُقُ في الوُعودِفَلَيسَ يَصدُقُ في الوَعيد
نَفَرٌ إِذا عُدَّ الرِجالُعَدَدتُهُم طَيَّ اللَحُد
تَأبى السَماحَ طِباعَهُمما كُلُّ ذي مالٍ يَجود
أَسخاهُمُ بِنُضارِهِأَقسى مِنَ الحَجَرِ الصَلود
جَعدُ البَنانُ بِعِرضِهِيَفدي اللُجَينَ مِنَ الوُفود
وَيَخافُ مِن أَضيافِهِخَوفَ الصَغيرِ مِنَ اليَهود
تَعِسَ اِمرُؤٌ لا يَستَفيدُمِنَ الرِجال وَلا يُفيد
وَأَرى عَديمَ النَفعِ أَنَّوُجودُهُ ضَرَرُ الوُجود
عن القصيدة
«يا من قربت من الفؤاد» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الدال، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.