يا عبيد اللّه لا زلت

الشاعر: إيليا أبو ماضي · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«يا عبيد اللّه لا زلت» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا عُبيد اللّه لا زلْ — تَ موقَّىً كل كيدِ

كم يَدٍ مثل أيادٍ — عن يدٍ منك كأيدي

تَخْتِلُ العافِين حتى — يَعْتَفُوها ختْلَ صَيْدِ

عشتَ ما عشتَ كعبد ال — لَهِ والعُرْفُ كزيدِ

لو تُجاري الريح في المجْ — دِ لَخِيلَتْ ذاتَ قَيْدِ

أنت سعد في المعالي — لست فيها بسُعَيْدِ

سرت حتى نلتَ أعلى — سَوْرَةِ المجد بأيْدِ

بل تدلَّيتَ عليها — من شماريخ قُدَيْدِ

لم تنلها باحتيالٍ — لا ولا مشيٍ رويْدِ

قَرَّتِ الأرض بتدبي — رِكَ فيها بعد مَيْدِ

ولَأَقلامُك أمضى — من شبا رمح دُرَيْدِ

أو شبا رمح ابن مَعْد — يٍّ أخي الحرب زُبيْدِ

وإذا العفةُ عُدَّتْ — كنت عمرو بن عبيدِ

أي عبدٍ منك لِلَّ — هِ يُسَمَّى بِعُبَيْدِ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بسعيد: السَّعِيدُ : الَّذي يشعر بالسَّعادة فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ ج سُعَدَاء.-. النَّهر الصَّغير ج سُعُدٌ.
  • ختل: ختل: الخَتْل: تَخادُعٌ عَنْ غَفْلَةٍ. خَتَلَهُ يَخْتُلُهُ ويَخْتِلُهُ خَتْلًا وخَتَلاناً وخَاتَلَهُ: خَدَعه عَنْ غَفْلة؛ قَالَ رُوَيْسٌ: دَهَاني بِسِتٍّ، كُلُّهنَّ حَبِيبةٌ ... إِليَّ، وَكَانَ الموتُ ذَا خَتَلانِ والتَّخ …

قصائد ذات صلة

  • لا تسلني عن السماء فما عندي
  • ولقد ذكرتك بعد يأس قاتل
  • لي صاحب دخل الغرور فؤاده
  • روحي التي بالأمس كانت ترتع
  • مهبط الوحي مطلع الأنبياء
  • هم ألم به مع الظلماء
  • تلك السنون الغاربات ورائي
  • رؤيا منام رب حلم في الكرى