ما للقبور كأنما لا ساكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لِلقُبورِ كَأَنَّما لا ساكِنٌفيها وَقَد حَوَتِ العُصورَ الماضِيَه
طَوَتِ المَلايِّنِ الكَثيرَةَ قَبلَناوَلَسَوفَ تَطوينا وَتَبقى خالِيَه
أَينَ المَها وَعُيونُها وَفُتونُهاأَينَ الجَبابِرُ وَالمُلوكُ العاتِيَه
زالوا مِنَ الدُنيا كَأَن لَم يولَدواسَحَقَتهُمُ كَفُّ القَضاءِ القاسِيَه
إِنَّ الحَياةَ قَصيدَةٌ أَعمارُناأَبياتُها وَالمَوتُ فيها القافِيَه
مَتِّع لِحاظَكَ في النُجومِ وَحُسنِهافَلَسَوفَ تَمضي وَالكَواكِبُ باقِيَه
عن القصيدة
«ما للقبور كأنما لا ساكن» من شعر إيليا أبو ماضي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف الياء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.