حمام قربس أبدى من منافعه
الشاعر: سليمان الباروني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء
«حمام قربس أبدى من منافعه» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة هجاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حمام قربس أبدى من منافعه — ما لا يعد ولا يحصيه ذكر فم
صافي الهواء وفي استعماله صور — وكيفيات بها يلتذ ذو السقم
الشرب والعوم والإسهال أولها — وأكل لحم طري ناضج اللقم
هذا بسبعة أيام مقدمة — وبعدها سبعة خذها ولا تلم
ماء الحشائش بعد الغلي تشربه — عند الصباح ترى ما فيه من حكم
وبعد ذا فاحمدن رب الخلائق إذ — شفي وأذهب ما في الجسم من ألم
سبحان مبدع ما في الكون منشؤه — وجاعل الكل بعد الخلق في عدم
أهدى العباد إلى استعمال حكمته — للانتفاع بمحض الفضل والكرم
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- استعماله: [ع م ل]. (مصدر اِسْتَعْمَلَ). 1."اِنْتَبَهَ إلى كَيْفِيَّةِ اسْتِعْمالِ الدَّواءِ" : طَريقَة تَناوُلِهِ. "عِلاجٌ سَهْلُ الاسْتِعْمالِ". 2."آلَةٌ سَهْلَةُ الاسْتِعْمالِ" : الاسْتِخْدام. 3."سُوءُ الاسْتِعْمالِ" : سُوءُ الا …
- الغلي: غَلَّى يُغَلِّي غَلِّ تَغْلِيَةً [غلي].- القِدْرَ: جعلها تغلي؛ غلَّى القِدر إنضاجاً للطّعام.- فلاناً بالغالية، وهي أخلاط الطِّيب: طَيِّبه بها،
- اللقم: لقم: اللَّقْمُ: سُرعة الأَكل والمُبادرةُ إِليه. لَقِمَه لَقْماً والْتَقَمَه وأَلْقَمَه إِياه، ولَقِمْت اللُّقْمةَ أَلْقَمُها لَقْماً إِذا أَخَذْتَها بِفِيك، وأَلْقَمْتُ غَيْرِي لُقْمةً فلَقِمَها. والْتَقَمْت اللُّقْمةَ أ …
- تشربه: تَشَرَّبَ يَتَشَرَّبُ تَشَرُّباً : - السائلَ: امتصَّه على مهل؛ تشربتْ نُشارةُ الخشب رطوبَة المكان/ التشرُّبُ في الكيمياء يعني امتصاص مادة صلبة لسائل.
- طري: (طَرَى) الطَّاءُ وَالرَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى غَضَاضَةٍ وَجِدَّةٍ. فَالطَّرِيُّ: الشَّيْءُ الْغَضُّ ؛ وَمَصْدَرُهُ الطَّرَاوَةُ وَالطَّرَاءَةُ، وَمِنْهُ أَطْرَيْتُ فُلَانًا، وَذَلِكَ …