على منبري أهدي التحية للجمع
الشاعر: سليمان الباروني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«على منبري أهدي التحية للجمع» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
على منبري أهدي التحية للجمع — وأنشر أقوالا سمت من صفار وعي
وأخطب الاقوام تعلم ان لي — رموزا وبعض القول أشبه بالقرع
خطونا خطى لا قدر الله عودها — والا فأشهى الامر سام على نطع
خطونا خطى فيها المذلة خيمت — علينا ففاضت أعين الحر بالدمع
فمن للورى والدين يا قوم هل دنا — زمان اعتناق العدل ام هو قد نعي
متى يستقيم الحال يا هل ترى متى — يلذ صدى الدين الحنيفي في السمع
متى ينصر المولى لوا العنصر الذي — على الذل أمسى قابضا جمرة الشرع
متى ينهض القوم الكرام ليصلحوا — مفاسد اقوام تواطت على القطع
متى الوطن المحبوب يصبح رافلا — يجر ذيول التيه حراً على الطبع
متى الهمم العليا يهب نسيمها — فتنعش أرواحاً تفانت من الربع
متى ومتى هل في المقدر أن نرى — هلالا بنجم لا سواه على القلع
متى تسمح الايام بالانجلاء عن — هناء ويصفو القطر كالدر في الضرع
متى موعد الترحال والحج قد مضى — خليلي والا لا جنوح الى النزع
فوا أسفا ان مد في العمر وانثنت — عصا القوم للاحرار توذن بالقرع
محال وفي الامكان ان قدر جرى — جواز انتقال القطب والفلك المرعي
نعم قل ولا تستصعبن وفوضن — لباريء مصر منبع الضر والنفع
تثبت وخل الهم واذكر مقال من — مضى من رجال حرروا موقع الصدع
ألا هل فتى يجلو صداها ألا ألا — بجد وحزم وانتهاز إلى العلا
لينشط معقولا ويطرب ذا جدع — سلاما سلاما لا هناء ولا صفا
وداعا وداعا للديار وللشرع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعتناق: [ع ن ق]. (مصدر اِعْتَنَقَ). "اِعْتِناقُ الإسْلامِ" : اِخْتِيارُهُ عَقيدَةً دينِيَّةً، اِتِّباعُهُ.
- الحنيفي: الحَنِيفيُّ : المنسوب إلى الحنيف.-: المنسوب إلى الدّين الذي دعا إليه إبراهيم.
- العنصر: (الْعُنْصُرُ) : أَصْلُ الْحَسَبِ، وَهَذَا مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ النُّونُ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ الْعَصَرُ، وَهُوَ الْمَلْجَأُ، وَقَدْ فَسَّرْنَاهُ، لِأَنَّ كُلًّا يَئِلُ فِي الِانْتِسَابِ إِلَى أَصْلِهِ الَّذِي هُوَ مِنْهُ …
- بالقرع: قرع: القَرَعُ: قَرَعُ الرأْس وَهُوَ أَن يَصْلَعَ فَلَا يَبْقَى عَلَى رأْسه شَعْرٌ، وَقِيلَ: هُوَ ذَهابُ الشَّعَرِ مِنْ داءٍ؛ قَرِعَ قَرَعاً وَهُوَ أَقْرَعُ وامرأَة قَرْعاءُ. والقَرَعةُ: مَوْضِعُ القَرَعِ مِنَ الرأْسِ، وَ …
- خطونا: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- صفار: الصُّفَارُ : الصَّفيرُ؛ في كلامه صُفَارٌ.-: دودُ البطن.-: الماءُ الأصفر يتجمع في البطن.-: صُفْرة تعلو اللونَ من شحوب أو مرض؛ طال مرضه فعلا وجهه الصُّفَار.