ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت

الشاعر: سليمان الباروني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة هجاء

«ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة هجاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت — حبال وصلكم من بعدما اتصلت

أبا لتهاون ذا أم موج ودكم — ريح التواني توالت عنه وانهملت

فأخمدته وعاد الامر منعكسا — والوجه صار قفا والنفس ما سألت

ام بدلت بالرضا سخطا نفوسكم — وبالتحية والتسليم ما اشتغلت

ماذا التواني وذا الاعراض مالكم — ألا اقبلوا واذكروا للنفس ما فعلت

وسامحوا أو بعدل فاحكموا وخذوا — فما جزا النفس شيء غير ما عملت

هذا واني على طول الزمان لفي — شوق لرؤيتكم والعين قد هطلت

اخذاً بقول حكيم ماهر فخذوا — معنى المقالة والالفاظ قد نقلت

الزم أخاك ولا تترك مودته — وان بك الدار بالاسفار قد رملت

فرب يوم يكون الشمل مجتمعا — والاصدقاء بروض الانس قد حفلت

فما جوابك لو يبدي معاتبة — بين الاحبة بالرهان قد كملت

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاعراض: [ ع ر ض]. (مصدر أعْرَضَ). "لَمْ يَعْرِفْ سَبَبَ إعْرَاضِهِ" : صُدُودِهِ.
  • التواني: تَوَانَى يَتَوَانَى تَوَانَ تَوَانِيًا [وني]:- في العمل: قصّر فيه وفتر؛ توانى في إنجاز مهمّته.
  • بالرضا: الرِضْوانُ: الرِضا، وكذلك الرُضْوانُ بالضم. والمرضاة مثله. ورضيت الشئ وارْتَضَيْتُهُ فهو مَرْضِيٌّ، وقد قالوا: مَرْضُوٌّ فجاءوا به على الأصلِ والقياسِ. ورَضيتُ عنه رِضاً مقصورٌ، وهو مصدرٌ محضٌ، والاسم الرِضاءُ ممدود، عن …
  • بالعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • بالكم: بأل: البَئِيلُ: الصَّغِيرُ النَّحيفُ الضعيفُ مَثَّلَ الضَّئِيل؛ بَؤُلَ يَبْؤُلُ بَآلَة وبُؤُولَة؛ وَقَالُوا: ضَئِيل بَئِيل، فَذَهَبَ ابْنُ الأَعرابي إِلى أَنه إِتباع، وَهَذَا لَا يَقْوَى لأَنه إِذا وُجِدَ لِلشَّيْءِ مَعْ …

قصائد ذات صلة

  • لبست التاج تاج الفخر كيما
  • حمام قربس أبدى من منافعه
  • ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
  • على منبري أهدي التحية للجمع
  • ولما أن رجعنا للديار
  • فغدت رياض العلم مزهرة فيا
  • ألا يا ضيف هل وجب الفرار
  • سر بالأمان عبيد الله ممتطيا