قاضي الإسلام داوود البطل

الشاعر: سليمان الباروني · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة مدح

«قاضي الإسلام داوود البطل» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قاضي الإسلام داوود البطل — أسد الإسلام بالنصرة طل

فتقبل باحترام عددا — منه وانعم باشتراك لا تسل

أيد الآداب والعلم فما — تمرة الجاه اذا لم يبتذل

رغب القوم وإن لم يدركوا — في ابتداء الأمر ما حكم الدول

فسيدرون إذا ما اشتركوا — من زئير الأسد الأمر الجلل

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتداء: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • الجلل: جَلَلَ: اللهُ الجَليلُ سُبْحَانَهُ ذُو الجَلال والإِكرام، جَلَّ جَلال اللَّهِ، وجَلالُ اللَّهِ: عظمتُه، وَلَا يُقَالُ الجَلال إِلا لِلَّهِ. والجَلِيل: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَقَدَّسَ وَتَعَالَى، وَقَدْ يُوصَفُ بِهِ الأَمر …
  • الدول: دَوَلَ: الدَّوْلةُ والدُّولةُ: العُقْبة فِي الْمَالِ والحَرْب سَواء، وَقِيلَ: الدُّولةُ، بِالضَّمِّ، فِي المال، والدَّوْلةُ، بالفتح، في الْحَرْبِ، وَقِيلَ: هُمَا سَوَاءٌ فِيهِمَا، يُضَمَّانِ وَيُفْتَحَانِ، وَقِيلَ: بِالض …
  • باحترام: ح: ـات. [ح ر م]. (مصدر اِحْتَرَمَ). 1."وَلَدٌ جَدِير بِالاِحْتِرَامِ لِنَبَاهَتِهِ وَسُلُوكِهِ الحَسَنِ" : جَدِير بالتَّقْدِيرِ وَالاعْتِبَارِ. 2."يَتَمَتَّعُ بِالاِحْتِرَامِ والتَّقْدِير" : بِالْمَهَابَةِ وَالإجْلاَلِ. …
  • باشتراك: الاشْتِراكُ : مصـ.-: كونُ كلٍّ من الأشْخاص شريكاً للآخرين، أي له نصيبٌ من مجموع مالهم.-: الإسهامُ في دفع المصروفات المترتبة على الجماعة.-: مبلغ من المال يُدفع نظير استعمال مرفق عامّ؛ دفعتُ اليومَ رسم الاشتراك في الهاتف أ …
  • رغب: رغب: الرَّغْبُ والرُّغْبُ والرَّغَبُ، والرَّغْبَة والرَّغَبُوتُ، والرُّغْبَى والرَّغْبَى، والرَّغْبَاءُ: الضَّراعة والمسأَلة. وَفِي حَدِيثِ الدعاءِ: رَغْبَةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ. قَالَ ابْنُ الأَثير: أَعمل لَفْظَ الرَّغْب …

قصائد ذات صلة

  • لبست التاج تاج الفخر كيما
  • حمام قربس أبدى من منافعه
  • ما بالكم لم تفوا بالعهد وانفصلت
  • ما لي أرى حبل المواصلة انفصم
  • على منبري أهدي التحية للجمع
  • ولما أن رجعنا للديار
  • فغدت رياض العلم مزهرة فيا
  • ألا يا ضيف هل وجب الفرار