لأنس بين زيتون وزرع
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لأنس بين زيتون وزرعوماء من غدير في ظروف
ومشوي وشأي في كؤوسمزججة مذهبة الحروف
وضرب بالبنادق وانشراحوصيد وانتشار في الكهوف
وإخوان الصفا والدهر صافتنادمنا بأتباع وقوف
أعز علي بل أشهى وأحلىوأرضى من ملازمة السقوف
على أنا قضينا الامس أنساوجددنا على رغم الانوف
وأرجو أن أرى في الاربعاءخروفا مع خروف معخروف
فمن مسعود أو موسى والافمن حزب نوى طربا بسوف
ومن مفتاح أوساسي والافمن مستنطق شهم رؤوف
فهل من كيس يسعى اليهايقول انا فيرجح بالالوف
ففرد مثل ألف تم ألفكأف في مهاجمة الصفوف
فمن منكم له القدح المعلىغني القلب للحسني ألوف
والا فالبروني قال انيلها ان حل تكليف الضيوف
أجب يا سيد الادباء واصدعبحق لا تهب سل السيوف
فما فاز امرؤ الا بسيفضصقيل أو لسان أو خروف
أقدم بالنيابة ذا فامافداءاً أو فعفوا من عطوف
عن القصيدة
«لأنس بين زيتون وزرع» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.