لها في الجبال الشامخات معاقل
الشاعر: سليمان الباروني · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح
«لها في الجبال الشامخات معاقل» من شعر سليمان الباروني، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لها في الجبال الشامخات معاقل — أسود الوغى تقري السباع الجماجما
إذا ذكرت عبد الحميد تلألأت — سيوف لها تقري العدو المهاجما
نفوس ترى حمل السلاح فريضة — ترى الرمي حتماً قبل ان يتفاقما
لها همم عليا ترى الذل خسة — ترى الذود عن أوطانها متحتما
ومن لم يذد عن حوضه بسيوفه يهدم — مقال صاغه من تقدما
لها بشطوط البحر كل غضنفر — له بسلاح العصر علم تحكما
بها من صناديد الحروب جحافل — تسيل اذا ما قيل شدوا المحازما
صيام قيام لا يرون فضيلة — سوى خوضهم لله في لجج الدما
لهم بلوا عبد الحميد تعلق — يرون الهدى في طوعه ومغانما
بلى ولهم في كل قطر مساعد — اذا التهبت نار العدو ودمدما
فويل لمن قد ساقه النحس نحوهم — هم الحتف ان هزوا اللوا والعمائما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الذود: ذود: الذَّوْد: السَّوق وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ. تَقُولُ: ذُدْتُه عَنْ كَذَا، وَذَادَهُ عَنِ الشيءِ ذَوْداً وذِياداً، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ أَي حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وذُوَّادٍ؛ وذَادَه وأَذاده: أَعا …
- الرمي: رمي: اللَّيْثُ: رَمى يَرْمِي رَمْياً فَهُوَ رامٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَما رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ رَمى؛ قَالَ أَبو إِسْحَاقَ: لَيْسَ هَذَا نَفْيَ رَمْيِ النبي، ﷺ، وَلَكِنَّ الْعَرَبَ خُوطِبَت …
- بسلاح: السُّلاَحُ : كُلّ ما يخرجُ من البَطْن من الفَضَلات؛ يُستَعملُ سُلاَحُ الدّجاج سَماداً.