وعين السخط تبصر كل عيب

الشاعر: المسيب بن علس · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«وعين السخط تبصر كل عيب» من شعر المسيب بن علس، من العصر الجاهلي، وتقع في بيت واحد. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَعَينُ السُخطِ تُبصِرُ كُلَّ عَيبٍ — وَعَينُ أَخي الرِضا عَن ذاكَ تَعمى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السخط: سخط: السُّخْطُ والسَّخَطُ: ضِدَّ الرِّضا مِثْلَ العُدْمِ والعَدَمِ، وَالْفِعْلُ مِنْهُ سَخِطَ يَسْخَطُ سَخَطاً. وتَسَخَّطَ وسَخِط الشيءَ سَخَطاً: كَرِهَهُ. وسَخِطَ أَي غَضِبَ، فَهُوَ ساخِط. وأَسْخَطَه: أَغْضَبَه. تَقُولُ …

قصائد ذات صلة

  • مررن على الشراف فذات رجل
  • وقد أختلس الطعنة
  • بمحالة تقص الذباب بطرفها
  • إذ هي كالرشإ المخروف زينها
  • هم الربيع على من ضاف أرحلهم
  • أرتك بذات الضال منها معاصماً
  • فإن سركم أن لا تؤوب لقاحكم
  • أيا جلندى يا ابن مستكير