رحل الواشون عنا
الشاعر: بهاء الدين زهير · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة
«رحل الواشون عنا» من شعر بهاء الدين زهير، من العصر المملوكي، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
رَحَلَ الواشونَ عَنّا ... شَكَرَ اللَهُ المَطايا
فَظَفِرنا بِوِصالٍ ... غَفَلَت عَنهُ البَرايا
خَرَجَت تِلكَ الأَحادي ... ثُ الَّتي كانَت خَبايا
وَاِستَرَحنا مِن عِتابٍ ... في الخَبايا وَالزَوايا
وَأَتَتنا رُسُلُ الأَح ... بابِ مِنهُم بِالهَدايا
وَعَلى رُغمِ الأَعادي ... فَلَقَد تَمَّت قَضايا
بِوِصالٍ مِن حَبيبٍ ... كَرُمَت مِنهُ السَجايا
وَمُدامٍ مِن رُضابٍ ... وَحَبابٍ مِن ثَنايا
كانَ ما كانَ وَمِنهُ ... بَعدُ في النَفسِ بَقايا
قالوا كَبِرتَ عَنِ الصِبا ... وَقَطَعتَ تِلكَ الناحِيَه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- الواشون: أشن: الأُشْنةُ: شيءٌ مِنَ الطِّيبِ أَبيضُ كأَنه مقشورٌ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الأُشْنُ شَيْءٌ مِنَ الْعِطْرِ أبيضُ دَقِيقٌ كأَنه مقشورٌ مِنْ عِرْقٍ؛ قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: مَا أُراه عَرَبِيًّا. والأُشنانُ والإِشْنانُ مِنَ … (لسان العرب)
- بوصال: وصل: وَصَلْت الشَّيْءَ وَصْلًا وَصِلَةً، والوَصْلُ ضِدُّ الهِجْران. ابْنُ سِيدَهْ: الوَصْل خِلَافُ الفَصْل. وَصَلَ الشيءَ بِالشَّيْءِ يَصِلُه وَصْلًا وَصِلَةً وصُلَةً؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي، قَالَ: لَا أَدري أَمُطَّ … (لسان العرب)
- رضاب: رضب: الرُّضابُ: مَا يَرْضُبُه الإِنسانُ مِنْ رِيقِه كأَنه يَمْتَصُّه، وإِذا قَبَّل جاريَتَه رَضَبَ رِيقَها. وَفِي الْحَدِيثِ: كأَنِّي أَنْظُر إِلى رُضابِ بُزاقِ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ. البُزاقُ: مَا سالَ؛ والرُّضابُ مِنْهُ: … (لسان العرب)
- عتاب: عتب: العَتَبَةُ: أُسْكُفَّةُ البابِ الَّتِي تُوطأُ؛ وَقِيلَ: العَتَبَةُ العُلْيا. والخَشَبَةُ الَّتِي فَوْقَ الأَعلى: الحاجِبُ؛ والأُسْكُفَّةُ: السُّفْلى؛ والعارِضَتانِ: العُضادَتانِ، وَالْجَمْعُ: عَتَبٌ وعَتَباتٌ. والعَ … (لسان العرب)