ما للصبابة منك هاج رسيسها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما للصبابةِ منك هاجَ رسيسُهاوَلنارِ قلبك عاد فيه حسيسُها
عهدي بقلبكَ والأَوانسُ والدُّمىلا تستبيه (سعادُها) و (لميسُها)
شمستْ عن التهيامِ نفسُك ناشئاًهل ريضَ بعد الأربعين شَموسها
للهِ فاتنة تملَّك قلبَ مَنْتُحنى لديه من الرجالِ رؤوسها
فعلتْ به أَلحاظُها ما قصَّرتْعن فعلِه أَقداحُها وَكؤوسها
يا مَنْ سُحرتَ بقوله هَلْ ذاك منتأْثيرِ عينيها وأَنت جليسها
إن كنتَ أَحببتَ (المسيح) لأجلهاوَشجا فؤادَك قارعاً ناقوسها
والرّوحِ والإِنجيلِ حلْفةَ صادقٍويمين حقٍ لا يُردُّ غَموسها
إِني لهجتُ بذكر (يوحَنّا) و (مرقس) وازدهى في ناظري (جرجيسها)
وشربتُ تكريسَ (البتولِ) ويوسفوحفظتُ ما قَدْ قاله قديسها
هذا ولولا حبُّ دينِ محمد(من دون كاد) لأَمَّ بي قسيسها
هامتْ بها نفسي لوصفِك حسنهاحتى كأنْ موهومها محسوسها
عن القصيدة
«ما للصبابة منك هاج رسيسها» من شعر خليل مردم بك، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي قصيدة عمودية، ورويّها حرف السين، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.