يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان
الشاعر: خلفان بن مصبح · البحر: البسيط
«يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان» من شعر خلفان بن مصبح، من العصر الحديث، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا قلب هل لك بعد اليوم سلوان — وهل تناجيك أنغام وألحان
ودعت أغلى صديق كنت تعرفه — قاني الوفاء بديع الصنع جذلان
ينبيك بالأرض والدنيا وما حوتا — كأنما أنت في الدنيا سليمان
العلم والفن من أولى خصائصه — وللفكاهة والآداب ميدان
إن شئت فهو ابن مهدي بين زمرته — أو شئت فهو فصيح العرب سحبان
صنيعة العلم للدنيا ومعجزة — كم استنارت به للناس أذهان
فيا سميراً إذا عزّ السمير لقد — سامتني بعدك أشواق وأحزان
وطال ليلي تحدوني لواعجه — من بعد ما كان لطير الحب أفنان
مزمار بيروت يشجيني ويطربني — وأين مني بيروت ولبنان
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السمير: السَّمِيرُ : المُسَامِرُ، المحادثُ لَيْلاً؛ كان سميري في هذه اللّيلة شاعراً ج سمَرَاءُ.-: الدَّهْر/ لا أَفْعَلُهُ سَمِيرَ اللّيالي، أي أَبداً.
- الصنع: صنع: صَنَعَه يَصْنَعُه صُنْعاً، فَهُوَ مَصْنوعٌ وصُنْعٌ: عَمِلَه. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ؛ قَالَ أَبو إِسحاق: الْقِرَاءَةُ بِالنَّصْبِ وَيَجُوزُ الرَّفْعُ، فَمَنْ نَصَبَ فَعَلَى …
- تعرفه: جمع: ـات. [ع ر ف]. "حُدِّدَتْ تَعْرِفَةٌ جَدِيدَةٌ لأَسْعَارِ الْمَوَادِّ الغِذَائِيَّةِ" : لاَئِحَةٌ تُحَدِّدُ الأَسْعَارَ.
- تناجيك: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- جذلان: جمع: جُذْلاَنُ. مؤ. جَذْلَى. [ج ذ ل]. "وَلَدٌ جَذْلاَنُ" : فَرْحَانُ.
- حوتا: الحَوْتَاءُ : الضَّخمةُ الخاصِرتين المرتَخِية اللَّحم؛ تقدّمتْ في السِّنِّ وَغَدَت حَوْتاءَ.