تذرى الدموع السواكب

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: موشح · الغرض: قصيدة عامة

«تذرى الدموع السواكب» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تذرى الدموع السواكب ... من فرط الشجون

كالنار بين الجوانب ... لواعج ما تهون

من طول الحبايب ... وا أدري ما يكون

ضاقت علي المذاهب ... ما هب النسيم من حي سل

مى ولبنى في اللَيل البهيم ... إلا وبات المعنى الصب

السقيم مبلبل البال مضني ... سهران الجفون

كئيب حيران ذائب ... يا شادن زرود

لم تجافيت عني ... يا ورد الخدود

ما كان ذافيك ظني ... أشمت الحسود

على إذ بان وهني ... قد ظن أني أهون

كلا ورب المغارب ... إني يا عذول

باللَه مولاي واثق ... البر الوصول

خالق جميع الخلائق ... دائم لا يزول

وهاب فناح رازق ... في حسن الظنون

باللَه كل المطالب ... والهادي البشير

خير البريات جدي ... البدر المنير

به تم فخري ومجدي ... بالطهر النذير

أنا غاية قصدي ... من كل الفنون

على هوان المجانب

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • البهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
  • الجوانب: جأنب: التَّهْذِيبِ فِي الرُّبَاعِيِّ عَنِ اللَّيْثِ: رَجُلٌ جَأْنَبٌ: قصِيرٌ. (لسان العرب)
  • السقيم: سقم: السَّقامُ والسُّقْمُ والسَّقَمُ: المَرَض، لُغَاتٌ مِثْلَ حُزْنٍ وحَزَنٍ، وَقَدْ سَقِمَ وسَقُمَ سُقْماً وسَقَماً وسَقاماً وسَقامَةً يَسْقُمُ، فَهُوَ سَقِم وسَقِيمٌ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ: وَالْجَمْعُ سِقامٌ جاؤوا بِهِ عَ … (لسان العرب)
  • الشجون: شجن: الشَّجَنُ: الْهَمُّ والحُزْن، وَالْجَمْعُ أَشْجانٌ وشُجُونٌ. شَجِنَ، بِالْكَسْرِ، شَجَناً وشُجُوناً، فَهُوَ شاجِنٌ، وشَجُنَ وتشَجَّنَ، وشَجَنَه الأَمرُ يَشْجُنُه شَجْناً وشُجُوناً وأَشْجَنهُ: أَحزنه؛ وَقَوْلُهُ: يُو … (لسان العرب)
  • المذاهب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • هواكم بقلبي والفؤاد مقيم
  • أطع ربك البارى وصفوة رحمان
  • بعثت لجيران العقيق تحيتي
  • يا سائلي عن عبرتي ومدامي
  • لك الخير حدثني بطبية عامر
  • عليك بتقوى الله في السر والعلن
  • يا ربنا يا ربنا
  • أمن الموت أجزع