لجيران لنا بالأبطيحه

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«لجيران لنا بالأبطيحه» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لجيران لنا بالأبطيحه — بعثت مع النسيمات التحيه

وأودعت النسيم حديث حب — قديم كان من يوم القضيه

دفين في الفؤاد به حياتي — إذا صال الفناء على السويه

تزمزم الحداة بذكر ليلى — وما هي يا فتى بالعامريه

فأصبوا ثم أصبوا ثم أصبو — ولا كالصبوات العذريه

وليست للغواني والأغاني — ولا للشهوات الدنيويه

ولا للغانيات بأي معنى — ولكن للأمور العلويه

حقائق بل رقائق قد تسامت — بأوج الحضرات القدسيه

مناظر للنواظر من قلوب — مطهرة زكيات نقيه

وأرواح تطير إلى علاها — بأجنحة الغرام المقعديه

فتسرع في رياض من جنان — وتأوي للقناديل المضيه

فواشوق الفؤاد لخير عيش — مع الأحباب في الغرف العليه

عسى الرب الكريم بمحض فضل — يبلغها أقاصي الأمنيه

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • التحيه: جمع: ـات، تَحَايَا. [ح ي ي]. (مصدر حَيَّا). 1."تَحِيَّةٌ صَادِقَةٌ، حَارَّةٌ أَخَوِيَّةٌ" : سَلاَمٌ. النساء آية 86إِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا (قرآن) "إِلَيْكَ تَحِيَّاتِي الصّ …
  • الدنيويه: الدُنْيَوِيُّ : المنسوب إلى الدُّنيا؛ هذا عمل دٌنيويٌّ ويقابلُه أُخْرويٌّ ويقال دُنْيَاوِيٌّ أيضاً.
  • السويه: السَّوِيَّةُ : مذ سَوِيٌّ.-: الاستواءُ والاعتدال.-: العدل والنَّصَفَة؛ قسم الرجل مبلغاً من المال بين أولاده بالسوية.-: كساء يُحَوَّى كالحَلقة حول سَنامِ البعيرِ ج سَوَايَا.
  • العذريه: (مَنْسُوبٌ إِلَى بَنِي عُذْرَةَ). "الْحُبُّ الْعُذْرِيُّ" : الْحُبُّ الْعَفِيفُ.
  • العلويه: (عَلَوَ) الْعَيْنُ وَاللَّامُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَاءً كَانَ أَوْ وَاوًا أَوْ أَلِفًا، أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى السُّمُوِّ وَالِارْتِفَاعِ، لَا يَشِذُّ عَنْهُ شَيْءٌ. وَمِنْ ذَلِكَ الْعَلَاءُ وَالْعُلُوُّ. وَيَ …
  • القدسيه: قدس: التَّقْدِيسُ: تَنْزِيهُ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ. وَفِي التَّهْذِيبِ: القُدْسُ تَنْزِيهُ اللَّه تَعَالَى، وَهُوَ المتَقَدِّس القُدُّوس المُقَدَّس. وَيُقَالُ: القَدُّوس فَعُّول مِنَ القُدْس، وَهُوَ الطَّهَارَةُ، وَكَانَ …
  • القضيه: القَضِيَّةُ : المسألة يُتنازع فيها وتُعْرَضُ على القضاءِ للحكمِ فيها؛ قضية الاختلاس/ قضية الاعتداء على الجار.-: الحكمُ.-: الموضوع؛ القضية الفلسطينية/ هذه قضية وطنية لا نتخلّى عنها/ بَحَثَ مجلس الوزراء القضايا الاقتصادية. …

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم