ما المنازل والمرابع لا تعي
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة
«ما المنازل والمرابع لا تعي» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ما المنازل والمرابع لا تعي — عني وظني أنها لم تسمع
خرست فصمت بل تفانت بل عفت — وسفت عليها كل ريح زعزع
وتنكرت أعلامها وعلومها — ورسومها فكأنها لم تربع
وكأنه ما كان فيها ساكن — أو مؤنس أو من يجيب إذا دعى
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تربع: تَرَبَّعَ يَتَرَبَّعُ تَرَبُّعاً :- الشخص في جلسته: ثنى قدميه تحت فخذيه مخالفاً لهما.- المكانَ وبِهِ: أقام به زمن الربيع؛ تربع الملِك العرشَ أو على العرش ثلاثين عاماً، أي أقام في الحكم أو على العرش. - به الأمْرُ: استقام …
- زعزع: الزَّعْزَعُ : الزَّعْزاعُ والزُّعارِعُ:- من السير: ما فيه تحرُّكٌ وشدّة.
- فصمت: صمت: صَمَتَ يَصْمُتُ صَمْتاً وصُمْتاً[[. قوله [صمتاً وصمتاً] الأَول بفتح فسكون متفق عليه. والثاني بضم فسكون بضبط الأَصل والمحكم. وأَهمله المجد وغيره. قال الشارح: والضم نقله ابن منظور في اللسان وعياض في المشارق.]] وصُمُوت …