حويدي المطايا كم تقيم مع الصد

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«حويدي المطايا كم تقيم مع الصد» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حويدي المطايا كم تقيم مع الصد — وتسلو عن الأحباب بالعلم الفرد

كأنك لا تشتاق مثلي لقربهم — وعندك ما عندي ما الحب والود

ولا تذكر العهد القديم برامة — وأحد وسلع يا رعى اللَه من عهد

بنفسي أفدي النازلين بطيبة — وأهلي فهل تفديهم مثل ما أفدي

وإلا فساعدني على قصد سوحهم — وخذ كل ما تطلبه مما ترى عندي

فهيا بنا ننضي المطايا ونطوي ال — مهامه حتى تبلغ الحي من نجد

مرابع أحباب لنا ومآرب — لنا لم تقض في بعض زمن البعد

وهل تنقضي في البعد آراب طالب — ولكنه يدنو فيدني من القصد

وقد كنت وافيت الأباطح مرة — ولكنني لم أرو من ذلك الورد

ولم أشتفي من قرب سلمى ووصلها — وتقبيل خال الخد مستودع العهد

ووافيت أيضاً دار طه وديعه — محمد المبعوث بالحق والصد

وعندي أشواق وحزن ولوعة — تزيد مع التذكار وجداً على وجدي

وقد قعدت بي الناهضات من القوى — ومن غيرها فاسمع لك الخير ما أبدى

وكن نائباً عني باهداً تحية — معنبرة كالمسك في العرف والند

وبل ثرى أرض الحبيب بدمعة — مسلسلة تجري على الخد كالمد

وفي دعوة مسموعة مستجابة — عسى اللَه أن يغسل بها دنس العبد

ويهديه للحسنى ويختم له بها — وبالعمل المرضي الخالص المجدي

وصلى الإله الحق دأباً وسرمداً — على خاتم الرسل الكرام بلا حد

مع الآل والأصحاب يا رب واجمع ال — جميع بفضل منك في جنة الخلد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تطلبه: تَطلَّبَ يَتَطلَّبُ تَطَلُّباً :- الشيءَ: طلبه في مهلة؛ تَطَلَّب المساعدةَ من والده. - الأمرُ كذا: احتاج إليه؟ يتطلّب هذا العمل جهداً كبيراً.
  • سوحهم: سوح: السَّاحةُ: النَّاحِيَةُ، وَهِيَ أَيضاً فَضاء يَكُونُ بَيْنَ دُور الحَيِّ. وساحةُ الدَّارِ: باحَتُها، وَالْجَمْعُ ساحٌ وسُوحٌ وساحاتٌ، الأُولى عَنْ كُرَاعٍ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ: مِثْلَ بَدَنةٍ وبُدْنٍ وخَشَبَةٍ وخُش …

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم