يا جميل إن سر الله علي الخلق باق
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«يا جميل إن سر الله علي الخلق باق» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا جَميل إِن سرّ اللَه عَلي الخَلق باق — كَم غَفَرَ كَم ستر حَتّى عَلى أَهل الشَقاق
الَّذين يَركَبون المُوبِقات الشَواق — بَعدَ تَوباتهم مِنها وَحُسن الوِفاق
أَحسَن الظَن بِالمُسلم وَلو كانَ ناقي — وَاِحذَر الشَقاق أَهل الرَيب وَالنِفاق
لا تَوافقهم إِن القَوم بئس الرِفاق — وَاِصحَب المُتقين أَهل الهِمَم وَالسِباق
الَّذين رَقوا بِالطاعات أَعلى المَراق — أَهل عَين اليَقين الخاشِعين الرقاق
الَّذين أَنفاسَهُم تَخرق رَفيع الطَواق — المُقيمين في الحَضرَه مَع خَير ساقي
عَين تَسنيم تَسقيهم بِكَأس دِهاق — خَتمها المسك ياللَه تِلك الساقي
ثثم ذا الحِين يا ساجي المُقل وَالحداق — وَالَّذي حَل حُبَهُ تَحتَ ستر الصفاق
يا جَميل المحيا يا عَذيب المَذاق — يا لَطيف المَحاسن يا كَثير الوِفاق
ما بِدالك فَدَيتك في القَضا وَالمهاق — وَاللقالق وَكثر النقنقة وَالعلاق
الَّذي قَده مِنكَ في غلاق الغلاق — في شبه مِن وقع في ضيق حبل الخِناق
رَدَ رَأسك بِنَظرة وَد فَالود باق — وَاِتق اللَه رَبك خَير حافظ وَواقي
ثُمَ صَلوا عَلى أَفضل مَن سَرى بِالبراق — أَحمَد الشافِعي المَقبول يَوم التَلاق
ما جري السيل من مزن السما في السواقي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحضره: الحَضْرَةُ : الحضور؛ كلمته بحضرة فلان.-: قُربُ الشيءِ؛ كنتَ بحضْرَةِ الدار.-: ذو المكانة؛ أذِن حضرته بكذا.-: كل حقيقة من الحقائق الإلهيّة أو الكونيّة في جميع مظاهرهَا في كل العوالِم.-: عُدّة البناء من الآجر والجِصّ وما إ …
- الرقاق: الرَّقَاقُ : الأرضُ المستويةُ السَّهلة المنبسطةُ اللَّيِّنةُ التُّراب. -: ما نضب عنها الماءُ وانحسر/ يومٌ رَقَاقٌ، أي حارّ.
- الريب: ريب: الرَّيْبُ: صَرْفُ الدَّهْرِ. والرَّيْبُ والرِّيبةُ: الشَّكُّ، والظِّنَّةُ، والتُّهمَةُ. والرِّيبةُ، بِالْكَسْرِ، وَالْجَمْعُ رِيَبٌ. والرَّيْبُ: مَا رابَك مِنْ أَمْرٍ. وَقَدْ رابَنِي الأَمْر، وأَرابَنِي. وأَرَبْتُ ا …
- الشقاق: الشُّقاقُ : تَشقُّقُ الجِلدِ من داءٍ أوبَردٍ؛ وَصفَ لَهُ طبيبُ الأمراضِ الجلديّة دواءً شفاهُ من الشقاقِ. -: هو في البيطرة، نَخَرٌ في اللّيفيّة والغُضروفيّة للأجزاء السُّفلى من قوائم الفَرَسَ وقوائم البقرة أحيانًا.