خذ ما صفا ودع الكدر

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: مجزوء الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«خذ ما صفا ودع الكدر» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خذ ما صفا ودع الكدر — وكل أمورك للقدر

مهما غلبت كما مر — هادي الورى خير البشر

إن الأمور جرى بها — قلم على اللوح الأغر

في سابق العلم القدي — م من قبل إيجاد الصورد

ودع الهموم فإنها — يا صاحبي محض الضرر

واغنم زمانك واسترح — من لو ولم تلق الظفر

وارجع إلى اللَه إذا — مالح خطب أو عصر

وإذا بليت بمحنة — فاصبر لها فيمن صبر

من كل بر موقن — متوقر عند الغير

وإذا خصصت بنعمة — فاشكر لها مع من شكر

للَه رب العالمين — تعط المزيد كما ذكر

واعمل لنفسك صالحاً — تنجو به من كل شر

وتفوز بالحسنى هي ال — جنات نعم المستقر

دار البقا النعيم — دار الكرامة والنظر

وأعد زادك للمعاد — من قبل يفجأك الحذر

فالموت آت عن قريب — ولعل يومك قد حضر

يا رب أنت المبتغى — والمرنجي والمدخر

يا رب فاستر واسمحن — فأنت أكرم من ستر

يا ربنا واختم لنا — بالخير إن حان السفر

يا ربنا وانظر إلي — نا أنت أحسن من نظر

ثم الصلاة على الرسول — خير البرية من مضر

ختم النبيين الكرام — نعم المصابيح الغرر

وآله وصحبه — والتابعين على الأثر

ما هبت النسمات — بالعرف المعنبر بالسحر

أو غدرت ورق الحمى — فوق الغصون من الشجر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الضرر: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …
  • الظفر: ظفر: الظُّفْرُ والظُّفُرُ: مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ أَظْفارٌ وأُظْفورٌ وأَظافيرُ، يَكُونُ للإِنسان وَغَيْرِهِ، وأَما قِرَاءَةُ مَنْ قرأَ: كُلُّ ذِي ظِفْر، بِالْكَسْرِ، فَشَاذٌّ غَيْرُ مأْنوسٍ بِهِ إِذ لَا يُعْرف ظِفْر، بالك …
  • القدي: القِدَى : القَدْرُ؛ هو منِّي قِدى عشرين متراً.
  • الكدر: كدر: الكَدَرُ: نَقِيضُ الصَّفَاءِ، وَفِي الصِّحَاحِ: خِلَافُ الصَّفْوِ؛ كَدَرَ وكَدُرَ، بِالضَّمِّ، كَدارَةً وكَدِرَ، بِالْكَسْرِ، كَدَراً وكُدُوراً وكُدْرَةً وكُدُورَةً وكَدارَةً واكْدَرَّ؛ قَالَ ابْنُ مَطِيرٍ الأَسَدِي …
  • اللوح: لوح: اللَّوْحُ: كلُّ صَفِيحة عَرِيضَةٍ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ؛ الأَزهري: اللَّوْحُ صَفِيحَةٌ مِنْ صَفَائِحِ الْخَشَبِ، والكَتِف إِذا كُتِبَ عَلَيْهَا سُمِّيَتْ لَوْحاً. واللوحُ: الَّذِي يُكْتَبُ فِيهِ. وَاللَّوْحُ: الل …
  • زمانك: الزَّمَانُ : الوقت القصير منه أو الطويل؛ لم أَرَه من زمانٍ/ حصل هذا الأمرُ زمانَ الحرب العالمية الثانية/ تروي لهم الجدَّةُ حكاياتِ زمانٍ، أي حكايات زمنٍ بعيد ماضٍ/ حدثَ هذا من زمان، أي من وقت بعيد ماضٍ/ على مرِّ الزَّمان …
  • فاصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم