يا وجيه إنها هب
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة
«يا وجيه إنها هب» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا وجيه إنها هب — بت رياح السعود
واُومض البرق في الدجى — من أقصى النجود
ذكرتني ليالي — قد خلت حول هود
شعب قبر النبي المر — سل وفي العهود
يا ليالي الرضا عو — دي ليخضر عودي
باللقا والتداني — بعد طول الصدود
يا عراب الحمى رق — قوا لصب عميد
وارحموا من دموعه — جرحت بالخدود
كلما لاح بارق — فوق وادي زرود
واستهل الحيا المغ — دق وحن الرعود
بات سهران ما يه — نا لذيذ الرقود
من تذكر عيش مر — مر بين العدود
والربا والمسائل — والوطا والسنود
حي تلك المجامع — حي تلك الوفود
حي عيداً بها فا — قت على كل عيد
مع رجال الوفاء — المنسبين الجدود
والمحبين للَه — جل الولي الحميد
رب الأرباب ذي العر — ش الرحيم الودود
يا هل ترى عاد يرجع — ما مضى يا مريدي
أو يعود الذي قد — فات يا مستعيد
أو هو البعد حتى — نجتمع في اللحود
في رجا رحمة الرب — ب الكريم المجيد
ترتجي منه يسكن — نا جنان الخلود
في جوار النبي المخ — تار زين الوجود
أحمد الشافعي المق — بول يوم الورود
وآله الطاهرين — الراكعين السجود
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النجود: النَّجُودُ :- من النّساء: العاقلةُ النّبيلة؛ امرأةٌ نجودٌ.- من النُّوقِ: الطويلةُ العُنُقِ المرتفعةُ؛ ناقةٌ نجودٌ ج نُجُدٌ.
- بالخدود: خْدود: الحفرة تحفرها في الأَرض مستطيلة. والخُدَّة، بالضم: الحفرة؛ قال الفرزدق: وبِهِنَّ نَدْفَع كَرْب كلِّ مُثَوِّب، وترى لها خُدَداً بكُلِّ مَجَال المثوِّب: الذي يدعو مستغيثاً مرة بعد مرة. التهذيب: الخَدّ جَعْلُكَ أُخْد …
- باللقا: لقا: اللَّقْوة: دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدق، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ. ولَقَوْتُه أَنا: أَجْرَيْت عَلَيْهِ ذَلِكَ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ واللُّقاء، بِالضَّمِّ وَالْمَد …
- دموعه: الدَّمُوعُ :- من العيون: الكثيرة الدمع أو سريعتها؛ للهلوع الجزوع عَيْنٌ دَموعٌ/ ثرىً دَموعٌ، أي يسيل منه الماءُ أو يكادُ.
- عراب: العِرَابُ :- من الخيل أو الإبل: الكرامُ التي لا هجنة فيها؛ تختارُ العِرابُ من الخيولِ لتدريبها على مباريات السباق.
- عميد: العمِيد : المشغوف عشقاً، هو عميد القلب مأخوذ اللب.-: الشديد الحزن.-: المريض لا يستطيع الجلوسَ حتى يُعْمَدَ من جوانبه بالوسائد؛ زرت صديقي العميد فأحزنني حاله،-: السيد المعتمد عليه في الأمور؛ هو عميد الأسرة كلها.-: مدير كل …