بروق الغور تلمع في الدياجي
الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة
«بروق الغور تلمع في الدياجي» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بروق الغور تلمع في الدياجي — فذكرني لييلات التناجي
وأياماً خلت في طيب عيش — بوادي الخير ما بين الفجاج
وأحباباً وأصحاباً كراماً — من البيت المشرف بالسراج
وغيد طاهرات زاهرات — بأسمار تصان عن اللجاج
فهل ذاك الزمان يعود يوماً — ويأذن كل كرب بانفراج
فيصبح كل حب في سكون — ويمسي كل مؤذ في انزعاج
بلطف اللَه كشاف البلايا — تعالى لا يخيب فيه راجي
نؤمله ونرجوه دواماً — يقوم ما هناك من اعوجاج
ويشملنا بعافية وعفو — فنضحي في سرور وابتهاج
ببركة أحمد خير البرايا — شفيع الكل يوم الإرتجاج
عليه اللَه صلى كل حين — وسلم ملجا للَه لاجي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اعوجاج: [ع و ج]. (مصدر اِعْوَجَّ). "بِهِ اعْوِجَاجٌ": اِلْتِوَاءٌ، اِنْحِناءٌ، اِنْثِنَاءٌ.
- التناجي: تَنَاجَى يَتَنَاجَي تَنَاجَ تنَاجياً [ نجو]:- وا: تسارّوا يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا تَنَاجَيْتُمْ فلا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمعْصِيَةِ الرَّسُولِ.
- الدياجي: الدَّيَاجِي [دجو]: [بصيغة الجمع]، الظُّلُمات؛ كان يخبِطُ في الدَّياجي بغير هدف معيَّن.
- الغور: غور: غَوْرُ كلِّ شيء: قَعْرُه. يقال: فلان بعيد الغَوْر. وفي الحديث: أَنه سَمِع ناساً يذكرون القَدَرَ فقال: إنكم قد أُخذتم في شِعْبَين بَعيدَي الغَوْرِ؛ غَوْرُ كل شيء: عُمْقه وبُعْده، أَي يَبْعُد أَن تدركوا حقيقةَ علمه كا …
- الفجاج: [ف ج ج]. "سَارَ فِي فُجَاجٍ" : فِي طَرِيقٍ وَاسِعٍ.
- اللجاج: [ل ج ج]. "بَحْرٌ لُجَاجٌ" : وَاسِعُ اللُّجِّ.
- المشرف: جمع: مَشَارِفُ. [ش ر ف]. "مَشْرَفُ الْمَسْكَنِ": بَهْوٌ صَغِيرٌ يَكُونُ مُلْتَصِقاً بِغُرْفَةٍ مِنْ غُرَفِ الْمَسْكَنِ كَالشُّرْفَةِ، إِلاَّ أَنَّهُ أَكْثَرُ اتِّسَاعاً. ن. مَشَارِفُ.