أبرق الحمى وقت السحير تلوح

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«أبرق الحمى وقت السحير تلوح» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أبرق الحمى وقت السحير تلوّح — وتغدو نسيمات الصبا وتروّح

فتذكرني نجداً سقى اللّه دوحها — ملثاً بأكناف الرياض تسيح

وأنبتها زرعاً وعشباً مزهراً — بأزهاره ريح الجنوب تفوح

مراتع أحباب لنا شط دارهم — وقل مزار والوداد صحيح

هم يسألوا عنا ونسأل عنهم — ونرجو وصالاً والزمان شحيح

ونبكي عليهم إن ويبكون مثلنا — بدمع بأرجاء الخدود سفوح

علسى اللَه نرجو اللَه يجمع شملنا — وكل لكل في الوداد نصوح

وأنا وهم تحت المقدر والقضا — وميزان من يرضى القضاء رجيح

لفي دار دنيا قد أحاط بناالفنا — ومن لم يكن يغد وفسوف يروح

فغايتنا موت وقبر وبرزخ — وبعث إلى الرب الكريم صريح

فنحشر جمعاً للحساب وللجزا — ونرجو سماحاً والكريم سموح

ونسأله ستراً وعفواً ورحمةً — وصفحاً فخير الراحمين صفوح

ويدخلنا الجناب فضلاً ومنة — وينجي من النيران وهي لفوح

ويشفع فينا أحمد سيد الورى — نبي الهدى فالجاه ثم فسيح

عليه صلاة اللَه ثم سلامه — متى لاح برق أو تنسم ريح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السحير: السَّحِيرُ : الّذي انقطع سُحْرُهُ؛ أصابَهُ السُّلُّ فأصْبَحَ سَحيراً.-: العظيمُ البطنِ من الخيْل.
  • دارهم: الدَّارُ : المسكن يجمع البناءَ وما حوله؛ فَجَاسُوا خِلاَلَ الدِّيارِ.-: المَنْزل المسكون أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ.-: القبيلةُ/ دار الإسلام، هي بلادُ المسلمين/ د …
  • دوحها: دَوَحَ: الدَّوْحةُ: الشَّجَرَةُ الْعَظِيمَةُ الْمُتَّسِعَةُ مِنْ أَيّ الشَّجَرِ كَانَتْ، وَالْجَمْعُ دَوْحٌ، وأَدْواحٌ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وَقَوْلُ الرَّاعِي: غَداةً، وحَوْلَيَّ الثَّرَى فوقَ مَتْنِه، ... مَدَبُّ الأَتِيِّ …
  • شحيح: الشَّحِيحُ : البخيلُ الحريصُ فَإِذَا ذَهَبَ الخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدَادٍ أَشِحَّةً عَلَى الخَيْرِ ج شِحَاحٌ وأَشِحَّةٌ، وأَشِحَّاءُ مؤ شَحيحةٌ ج شَحَائِحُ.

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم