خذ يمينا خذ يمينا

الشاعر: ابن علوي الحداد · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة عامة

«خذ يمينا خذ يمينا» من شعر ابن علوي الحداد، من العصر العثماني، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خذ يميناً خذ يميناً — عن سبيل الناكبينا

واتق اللَه تعالى — عن مقال الملحدينا

الإله الحق رب ال — عرش رب العالمين

هو رب الأولينا — هو رب الآخرينا

هو ربي هو حسبي — هو خير الرازقينا

هو غفار الخطايا — هو خير الراحمينا

رب وأدخلنا جميعاً — في العباد الصالحينا

ارض عنا واعف عنا — وأجزنا أجمعينا

من عذاب في جهنم — أرصدت للمجرمينا

وعصاة فاسقينا — وعتاة كافرينا

رب وأدخلنا جنانا — أزلفت للمتقينا

إذينا دون ادخلوها — بسلام آمنينا

وعلى آل وصحب — وجميع التابعينا

ما تلا تال قرانا — جاء بالحق مبينا

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الراحمينا: الرَّاحِمُ : فا.-: من يرحم.-: الشَّاةُ أو العنْزُ الوارمة الرَّحِم.
  • الصالحينا: الصَّالِحُ : فا. -: من استقامَ وأَدَّى واجباتِه؛ كان الرّجل صالحاً كثيرَ الخير والإحسان.-: الوافر؛ لديه قدرٌ صالحٌ من الذَّكاء والفِطْنَة ج صُلَحاءُ.
  • الملحدينا: المُلْحَدُ : مفعـ. -: المدفون في اللَّحْد. -: القَبْرُ؛ أَدْخَلُوا المَيْتَ المُلْحَدَ.
  • غفار: الغَفَّارُ : الكثيرُ المغفرة فقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا. -: من أسماءِ الله الحسنى.
  • واعف: أَعَفَّ إعْفافًا :- تِ المرأةُ: صارت ذات عِفَّة. - ـه اللهُ: جعله عفيفًا؛ أعفه الله عن ارتكاب الدنايا.

قصائد ذات صلة

  • يا ربنا يا ربنا
  • يلومونني واللوم ما أنا تاركه
  • أقوم بفرض العامرية والنفل
  • فيم الركون إلى حقيقتها
  • يا زائري حين لا واش من البشر
  • إن كان هذا الذي أكابده
  • هل للذي جد بالأظعان يا حادي
  • أموت بدائي والدوا في يديكم