هذا المصير وكل نفس ذائقه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذا المَصيرُ وكلّ نفسٍ ذائقهموتاً فَفائزةٌ غَداً أَو بائِقَه
ما هَذهِ الأعمارُ غير مراحلٍلِمنازلٍ وَبِها الورى مُتَسابِقه
في مَن مَضى لِلغابرينَ بصائرلِفراقِ كلِّ مَن يراهُ مُرافِقَه
فَلتَنظرن نفسٌ إذاً ما قدّمتلِغدٍ وَلا تبرَح إليه تائِقَه
وَلتَعتَبِر في ذا الضريحِ وَمن ثوىفي لَحدهِ بَعدَ القصورِ الشاهقه
أُمراءُ جندِ البحرِ كان أميرهموَلَه بِرتبتهِ المَزايا الفائِقَه
كانَ التواضعُ خُلقهُ والبرّ بالمَخلوقِ لا سيما الموالي خالِقَه
وَبكلمةِ التوحيدِ أنهى نطقهُفَمضى بنفسٍ لِلمُهيمن شائِقَه
لا غروَ إِن أَضحى قريرَ العينِ فيجنّاتهِ الأنهارُ مِنها دافِقَه
فَلَقد حَوى مِفتاحها بشهادةِ الإخلاصِ وَهيَ دليلُ حسنِ السابِقَه
فَلهُ الهناءُ بِصدقِ قول مؤرّخٍحسنٌ لَه جنّاتُ عدنٍ رائِقَه
عن القصيدة
«هذا المصير وكل نفس ذائقه» من شعر محمود قابادو، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.