ورد الكتاب وسرني إتيانه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وردَ الكتابَ وسرني إتيانُهفشفيت لما لاحَ لي عُنوانُه
أيقنتُ أنّك ساعدِي ومساعدييا ابنَ الذي قد عمَّنى إحسانُه
أعني به الوالِي الممجد أحمدَالعاتي علَى من ديُنه عصيانُه
نفسى الفداء لمن نأَى عنّي ومنبعد البُعَاد يسرني لنيانُه
ومن ارتضاهُ إمامُنا بولايةٍأبداً فلا يشقى به إخوانُه
لا جارُهُ يُلْقَى المهانةَ دهرَهأَكْرم بمن في عزّةٍ جيرانُه
لا عيبَ فيه تُلْفِي إلا أنّهمثلُ السحائبِ في السخاء بَنَانُه
خُلُقٌ له كالشهد بلْ أحلى منالماءِ النميرِ وسرُّه إعلانُه
فحصورُه كمنيبه لأولى التقَىوفؤادُه يُنْبيك عنه لسانُه
عدلٌ أبيٌّ لا يميلُ إلى الرِّشَاأبصرْ بمن أفعالُه عنوانُه
يا من له ذكرٌ جميلٌ في الورىشرقاً وعُظِّمَ في الخلائق شأنُه
عن القصيدة
«ورد الكتاب وسرني إتيانه» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.