هذي الديار فحيهن صباحا

الشاعر: ابن خلدون · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة قصيرة

«هذي الديار فحيهن صباحا» من شعر ابن خلدون، من العصر المملوكي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هذي الديار فحيهن صباحاً — وقف المطايا بينهن طلاحا

لا تسأل الأطلال إن لم تروها — عبرات عينك واكفاً ممتاحا

فلقد أخذن على جفونك موثقاً — أن لا يرين مع البعاد شحاحا

إيه عن الحي الجميع وربما — طرب الفؤاد لذكرهم فارتاحا

ومنازل للظاعنين استعجمت — حزناً وكانت بالسرور فصاحا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسرور: السُّرُورُ :- ارتياحٌ في القلب عند حصول نَفع أو تَوقُّعه أو اندفاع ضَرَر فَوَقَاهُمُ اللهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُورًا.
  • بينهن: بين: البَيْنُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ جَاءَ عَلَى وجْهَين: يَكُونُ البَينُ الفُرْقةَ، وَيَكُونُ الوَصْلَ، بانَ يَبِينُ بَيْناً وبَيْنُونةً، وَهُوَ مِنَ الأَضداد؛ وشاهدُ البَين الوَصل قَوْلُ الشَّاعِرِ: لَقَدْ فَرَّقَ الواش …

قصائد ذات صلة

  • على أي حال لليالي أعاتب
  • سيدي والظنون فيك جميلة
  • ضحكت وجوه الدهر بعد عبوس
  • هل غير بابك للغريب مؤمل
  • أبى الطيف أن يعتاد إلا توهما
  • صحا الشوق لولا عبرة ونحيب
  • حي المعاهد كانت قبل تحييني
  • هنيئا بصوم لا عداه قبول