من الأسد الكرام إن حل جار
الشاعر: أوس العبدي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة
«من الأسد الكرام إن حل جار» من شعر أوس العبدي، من العصر الجاهلي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مِنَ الأُسد الكِرامِ إِن حَلَّ جارُ — فمعَ النَجم لا يضخاف عَريبا
عزَّ مَن كانَ مالِكٌ لَهُ جاراً — لَستُ في الأزدِ إِن حَلَلتُ غَريبا
كانَ فهمٌ أَوصى بَنيه وصاةً — حَفظوها وكان فيهم مُصيبا
أَكرموا الضيفَ واحفظوا حُرمةَ الجا — رِ وكونوا مِمَّن أُحِبُّ قَريبا
فَرعى مالِكٌ وَصاةَ أَبيهِ — وَكَذاكَ النَجيبُ يحيي النَجيبا
مالِكٌ يأَخذ الخَراجَ من النا — سِ وَمعدٌ تَخافُ منهُ الوثوبا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الجا: ألْجأ يُلْجِىءُ إلْجاءَ :- ـه: عصمه وحماه؛ أَلجأ المستغيثَ في داره.- ـه إليه: أكرهه على اللجوء إليه؛ ألجأ الظلمُ الناس إلى التمرِّد والثورة.- أمرَه إلى الله: أسنده إليه.
- الخراج: الخَرَاجُ : ما تنتجه الأرض من غَلّة؛ هذه التّفاحة طيِّبٌ ريحها طيِّبٌ خَراجُها، أي طعمُ ثََمَرِها. -: الرزق والخير فَخَرَاجُ ربك خير وهو خير الرازِقِين. -: ما يؤخذ من أموال الناس إتاوَةً. -: الجِزْيَة التي كانت تُفْرضُ ع …
- النجيب: النَّجِيبُ : الفاضلُ على مِثلِه، النّفيس في نوعه؛ تلميذٌ نجيب ج أَنْجَابٌ ونُجبَاءُ
- الوثوبا: الثُّؤَبَاءُ : الثًّأَب، أي حركة لا إرادية من هجوم كسل أو نوم. تثاءب عمرو إِذْ تثاءب خالد ** بعَدْوَى فما أعدتْنيَ الثُّؤَباءُ