الندامى وما أحب الندامى

الشاعر: صالح الشرنوبي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة عامة

«الندامى وما أحب الندامى» من شعر صالح الشرنوبي، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

الندامى وما أحبّ الندامى — حرموني على البساط المداما

حرموني وخمرهم من عصيري — ومضوا دون أن يقولوا سلاما

أيها الراحلون عنّى رويدا — فمن الهجر ما يكون حراما

أيها الراحلون عني وأنتم — صفوة الكأس لذة وانسجاما

أيها الراحلون أغلَقَت الحا — نة أبوابها وباتت ظلاما

وجفا الكاس راحتي ونأى السا — قى وأغفت عيني ضنى وسقاما

أيها الراحلون ما نمت عنكم — إنما نمت حيرة وانحطاما

كنت يوما وكنتمو ثم شئتم — ما أراني قبل الختام الختاما

بعتموني بفرقة أنا فيها — أوحد العاشقين خمرا وجاما

لم يعد لي من حبّكم غير أحلا — م صداها يشتّت الأحلاما

ذكريات أبكي لها وأُغنّي — وهي لي بعدكم هوى ونداما

أيها الراحلون عني وعن كأ — سي وحالي لا ترهقوني ملاما

إن تغنّيتُ أو بكيت فإني — عبد قلبي مدامعاً وابتساما

إن تغّنيت أو بكت سواء — أعشق الناس من سلا ثم هاما

أيها الراحلون لا تذكروني — شاديا يملأ الدنى أنغاما

أيها الراحلون لا تذكروا منّ — ي إلّا الأوجاع والأسقاما

أُذكروني أخا الليالي الحيارى — في هواكم وابن الدموع اليتامى

سوف أحيى لكم وإن كنت عنكم — نائيا لا أرى لديكم مقاما

سوف أحيى لكم فإن مت يوما — فاحفظوني فقد حفظت الذماما

أيها الراحلون إن مت يوماً — فلقد مِتُّ قبله أياما

فوداعا على المحبة والشو — ق وداعاً ولهفةً وسلاما

أيها الراحلون مهما جفوتم — فأنا من عهدتموني غراما

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • البساط: البَسَاطُ : الأرض المستوية المنبسطة؛ وجلس في مكان بَسَاط.
  • الحا: الحاء: الأَزهري: الْعَيْنُ وَالْحَاءُ لَا يأْتلفان في كلمة واحدة، ورأَيت في حاشية النُّسْخَةُ الَّتِي نَقَلْتُ مِنْهَا ذكر أَبو إِسحاق النَّجِيرَمِيّ أَن أَبا عمرو قال: الحَعْحعةُ زَجْر بالكبش مثل الحَأْحأَةِ، وهذا صح عن …

قصائد ذات صلة

  • مين أسعد مني يا دنيا
  • علمي قلبي الجنان
  • يا هاجر والهوى في قلبي
  • أحلام شبابي وغرامي
  • حنيت للقاك
  • يا فتني بحسن وجمالك
  • رد الجواب إن كنت صحيح
  • حبيبي جاني وهناني