إن دعى غالب هماما

الشاعر: الدحداحة الفقيمية · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح

«إن دعى غالب هماما» من شعر الدحداحة الفقيمية، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إن دعى غالب هماما — أنكرت منه شعراً تواما

قين لقين يرفع البراما — من معشر وجدتهم لئاما

ليسوا إذا ما نسبوا كراما — سود الوجوه عذلاً ابراما

لو ترك القطا إذا لناما — هذا مقامي فاتخذ مقاما

اذكره الفرزدق الرحاما — لما رآني أسرع انهزاما

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اذكره: أَذْكَرَ يُذكِرُ إذْكارًا :- ـه الشيء. جعله يذكره؛ أذكره الموضوع بعد أن نسيه.- ـه جعله يتكلَم به أو يذكره فيجري به على لسانه؛ أراد الَّا يَذْكر النبأ المحزن ولكنّ صديقه أذكره إيّاه.- ت المرأةُ: ولدت ذكرًا أو تشبهت بالذكو …
  • الفرزدق: فرزدق: الفَرَزْدَقُ: الرَّغِيفُ، وَقِيلَ: فُتات الْخُبْزِ، وَقِيلَ: قِطَع الْعَجِينِ. وَاحِدَتُهُ فَرَزْدَقَة، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ الفَرَزْدَق شُبِّهَ بِالْعَجِينِ الَّذِي يسوِّي مِنْهُ الرَّغِيفُ، وَاسْمُهُ هَمَّام …
  • فاتخذ: اتَّخَذَ يَتَّخِذُ اتَّخَاذاً : أخذ؛ اتخذها زوجة له/ اتخذ قراراً حاسماً.- ـه: جعله الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً َولَعِباً.

قصائد ذات صلة

  • فيشلة هدلاء ذات شعشق
  • حججت على أم الفرزدق حجة
  • بالله قفي
  • أُغاضبها
  • شملت ببقائكم النعم
  • ببسيط العالم تعتضد
  • أعمرو ابن فراشة الأشيم
  • أسنى ضوء صحرة بالفقرة