كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ

الشاعر: أحمد بامبا · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ» من شعر أحمد بامبا، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ ... قصدا وتعلُ الجيل يامتعلمُ

لا تكثر الشكوى وكن متجلدا ... حتى يظن الناس أنك منعمُ

فالعلم لا يعطى لمن يخشى طوى ... بل ربنا عبدا صبورا يلهمُ

داوم على درس العلوم مطالعا ... ياويح طمس للطوى يتجمجمُ

لا تشتغل بالرزق إذ رب الورى ... متكفل رزق الذي يتعلمُ

واخش الإله لدينه متحافظا ... إذ لا ينال العلم عاص مجرمُ

ناء الكواعب والغواني اعتزل ... إن تدن منها من ردى لا تسلمُ

لا تشتر الدنيا بأخرى يا فتى ... من باع نورا بالدجى فسيندمُ

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجيل: جيل: الجِيل: كُلُّ صِنْف مِنَ النَّاسِ، التُّرْك جِيل والصِّين جِيل وَالْعَرَبُ جِيل وَالرُّومُ جِيل، وَالْجَمْعُ أَجْيال. وَفِي حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ: مَا أَعْلَمُ مِنْ جِيل كَانَ أَخبث مِنْكُمْ؛ الجِيل الصِّنْفُ … (لسان العرب)
  • الكواعب: وعب: الوَعْبُ: إِيعابُكَ الشيءَ فِي الشيءِ، كأَنه يأْتي عَلَيْهِ كلِّه، وَكَذَلِكَ إِذا اسْتُؤْصِلَ الشيءُ، فَقَدِ اسْتُوعِبَ. وعَبَ الشيءَ وَعْباً، وأَوْعَبه، واسْتَوْعَبه: أَخَذَه أَجْمَعَ، واسْتَرَطَ مَوْزَةً فأَوْعَب … (لسان العرب)
  • بالرزق: رزق: الرازقُ والرّزَّاقُ: فِي صِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى لأَنه يَرزُق الْخَلْقَ أَجمعين، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الأَرْزاق وأَعطى الْخَلَائِقَ أَرزاقها وأَوصَلها إِلَيْهِمْ، وفَعّال مِنْ أَبنية المُبالغة. والرِّزْقُ: مَعْرُوف … (لسان العرب)
  • تسلم: سلم: السَّلامُ والسَّلامَةُ: الْبَرَاءَةُ. وتَسَلَّمَ مِنْهُ: تَبَرَّأَ. وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: السَّلامة الْعَافِيَةُ، والسَّلامةُ شَجَرَةٌ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً، مَعْنَاه … (لسان العرب)
  • تشتر: شتر: التَّهْذِيبُ: الشَّتَرُ انقلابٌ فِي جَفْنِ الْعَيْنِ قَلَّمَا يَكُونُ خِلْقَةً. والشَّتْرُ، مُخَفَّفَةً: فِعْلك بِهَا. ابْنُ سِيدَهْ: الشَّتَرُ انْقِلَابُ جَفْنِ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل وتَشَنُّجُه، وَقِيلَ: هُو … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • فسارعوا للعلم أجمعينا
  • بنيت طاعتي باتباع
  • قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
  • قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري
  • يا من هواه أعزه وأذلني
  • البردة
  • أعلى الجمال تغار منّا
  • أبو تمام وعروبة اليوم