فسارعوا للعلم أجمعينا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فسارعوا للعلم أجمعينالوجه ذي الجلال قاصدينا
تعلمواالعلم لوجه اللهدون المنافسة والتباهي
لاتقصدوااستمالة البرايالكم ولا حوزكم الهدايا
فمن تعلم لماقدذكرافسعيه في هدم دينه جرى
وباع آخرته بالدنياوضاع سعيه وخاب سعيا
فلتقصدوا أربعة لدى ابتداتعلم لكي تفوزوا بالهدى
أولهاالخروج من ضلالوالثان نفع خلق ذي الجلال
ثالثها الإحياء للعلوموالرابع العمل بالمعلوم
ومن شروط طلب العلم تعدستة أشياء تودي للرشد
أولها صبرعلى الجوع الوسطكأسد والثان حنبت الغلط
إطالة الجلوس في التعلمكالنسر بابتغا رضى المعلم
ثالثها حرص على طلبهكمثل حرص الكلب في مطلبه
رابعها حلم كمثل الهرخامسهاإدامة للصبر
عن النساء الصارفات الهممكصبر خنزير بلا تهمم
سادسها صبر على ذل أبدصبر حمارفاطلبوا بذي الرشد
وهذه الشروط لاتحصلإلا بكد واجتهاد يحصل
واعلم بأن من أبى تعلماوقت صباه سيلاقي ندما
إذكل من لم يتبادرللعلوممع تفرغ لها قبل الهموم
فلا ينال غالبا مطلوبهمنه وليس يحتوي مرغوبه
فقدمواالعقائدالسنيهمجردات عن فرى ومريه
وبعده الفقه وبعد ذينعلم التصوف المزيل الشين
وبعده لابد من آلاتللبحث في الحديث والآيات
كالنحو والعروض والبيانولغة العرب والمعاني
وإن تعلمت فبالله استعنثم بإخلاص وقلب مطمئن
وبملازمة درس وورعوقلة النوم وقلة الشبع
فدم على الدرس مع التكرارفي ماقرأته بلا إدبار
وخالف النفس فإن النفساأمارة بما يجر حبسا
وقلل الرقاد فارق الكسلو قلل الراحة قصرالأمل
ومن نهاكم عن التعلمفنهيه إلى الضلال ينتمي
إذكل من في ذا الزمان منعمن التعلم فإنه دعا
لبدعة شنيعة إذالعملإن لم يكن بالعلم شابه الخلل
فالعلم والعمل جوهرانلخيري الدارين يجلبان
وأشرف الأصلين علم قدماكماأتى به حديث قد سما
إذكل عامل بلا علم يرىفسعيه مثل هباء نثرا
ومن حوى علما وليس يعملبه فإنه حمار يحمل
وعد منهاكونه مجتهدافي فرضه وماحوى تأكدا
ولايكن مؤخر الصلاةبغير عذر ما عن الأوقات
ولازم الخشية والتأدبامع التواضع يزرك الأدبا
ودم على تواضع بامتهانوقت التعلم تنل نور الجنان
فالمتعلم إذا تكبرافلا ينال بالمراد الظفرا
دع الترفه ولا تجلس أبدْعلى الفراش وقته بلا نكد
عن القصيدة
«فسارعوا للعلم أجمعينا» من شعر أحمد بامبا، من العصر الحديث، وتقع في ٤١ بيتًا. وهي قصيدة عمودية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.