فسارعوا للعلم أجمعينا

الشاعر: أحمد بامبا · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«فسارعوا للعلم أجمعينا» من شعر أحمد بامبا، من العصر الحديث، وتقع في 41 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فسارعوا للعلم أجمعينا — لوجه ذي الجلال قاصدينا

تعلمواالعلم لوجه الله — دون المنافسة والتباهي

لاتقصدوااستمالة البرايا — لكم ولا حوزكم الهدايا

فمن تعلم لماقدذكرا — فسعيه في هدم دينه جرى

وباع آخرته بالدنيا — وضاع سعيه وخاب سعيا

فلتقصدوا أربعة لدى ابتدا — تعلم لكي تفوزوا بالهدى

أولهاالخروج من ضلال — والثان نفع خلق ذي الجلال

ثالثها الإحياء للعلوم — والرابع العمل بالمعلوم

ومن شروط طلب العلم تعد — ستة أشياء تودي للرشد

أولها صبرعلى الجوع الوسط — كأسد والثان حنبت الغلط

إطالة الجلوس في التعلم — كالنسر بابتغا رضى المعلم

ثالثها حرص على طلبه — كمثل حرص الكلب في مطلبه

رابعها حلم كمثل الهر — خامسهاإدامة للصبر

عن النساء الصارفات الهمم — كصبر خنزير بلا تهمم

سادسها صبر على ذل أبد — صبر حمارفاطلبوا بذي الرشد

وهذه الشروط لاتحصل — إلا بكد واجتهاد يحصل

واعلم بأن من أبى تعلما — وقت صباه سيلاقي ندما

إذكل من لم يتبادرللعلوم — مع تفرغ لها قبل الهموم

فلا ينال غالبا مطلوبه — منه وليس يحتوي مرغوبه

فقدمواالعقائدالسنيه — مجردات عن فرى ومريه

وبعده الفقه وبعد ذين — علم التصوف المزيل الشين

وبعده لابد من آلات — للبحث في الحديث والآيات

كالنحو والعروض والبيان — ولغة العرب والمعاني

وإن تعلمت فبالله استعن — ثم بإخلاص وقلب مطمئن

وبملازمة درس وورع — وقلة النوم وقلة الشبع

فدم على الدرس مع التكرار — في ماقرأته بلا إدبار

وخالف النفس فإن النفسا — أمارة بما يجر حبسا

وقلل الرقاد فارق الكسل — و قلل الراحة قصرالأمل

ومن نهاكم عن التعلم — فنهيه إلى الضلال ينتمي

إذكل من في ذا الزمان منع — من التعلم فإنه دعا

لبدعة شنيعة إذالعمل — إن لم يكن بالعلم شابه الخلل

فالعلم والعمل جوهران — لخيري الدارين يجلبان

وأشرف الأصلين علم قدما — كماأتى به حديث قد سما

إذكل عامل بلا علم يرى — فسعيه مثل هباء نثرا

ومن حوى علما وليس يعمل — به فإنه حمار يحمل

وعد منهاكونه مجتهدا — في فرضه وماحوى تأكدا

ولايكن مؤخر الصلاة — بغير عذر ما عن الأوقات

ولازم الخشية والتأدبا — مع التواضع يزرك الأدبا

ودم على تواضع بامتهان — وقت التعلم تنل نور الجنان

فالمتعلم إذا تكبرا — فلا ينال بالمراد الظفرا

دع الترفه ولا تجلس أبدْ — على الفراش وقته بلا نكد

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • ابتدا: ابْتَدَأَ يَيْتَدِىءُ ابْتِدَاءً :- الشيءَ وبالشيء: فعله قبل غيره؛ ابتدأ كلامه بالتحيّة.
  • بالدنيا: الدُّنْيا : مذ الأَدْنَى.-: القريبة إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ.-: الأكثر دناءَةً.-: الحياة الحاضرةَيَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ.-: الكرةُ الأرضيّة،-: كل فترةٍ …
  • بالمعلوم: المَعْلُومُ : مفعـ.-: المعروفُ،- من الأفْعال: ما كان مسْنَداً إلى فاعل وخلافه المَجْهُول وهو المسند إلى نائب الفاعل.
  • ثالثها: الثَّالِثُ : في العدّ الترتيبيّ، هو الواقع بعد الثاني وقبل الرابع إِذْ أَرْسَلْنَا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنَا بِثَالِثٍ.- اثْنَينِ: جاعلُ الاثنين ثلاثة؛ دخل الغرفةَ عليهما فكان ثالث الاثنين/ العالَم …
  • سعيه: سَعى الرجل يَسْعى سَعْياً، أي عدا، وكذلك إذا عمل وكسب. وكل من ولى شيئا على قوم فهو ساعٍ عليهم، وأكثر ما يقال ذلك في وُلاةِ الصَدقة. يقال: سَعى عليها، أي عمل عليها ؛ وهم السُعاةُ. قال الشاعر [[عمرو بن العداء الكلبى.]] : ( …

قصائد ذات صلة

  • قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
  • قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري
  • بنيت طاعتي باتباع
  • كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة