قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري

الشاعر: أحمد بامبا · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري» من شعر أحمد بامبا، من العصر الحديث، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري — ورغبتي عن ذوي العصيان في البشر

قالوا سفيه لتفويضي إلى ملك — أمري عن الكون في صفوو في كدر

قالوا سفيه لحبي خالقي ملكي — ولم أكن للبرايا أشتكي ضرري

قالوا سفيه لكوني لم أخف أحدا — و ما رجوت سوى الرحمن ذي القدر

قالوا سفيه لقفوي نهج ملجإنا — للشيخ سيدي فحل الخير في الخبر

فقلت خلواسبيلي واتركوا عذلي — مالي سوى طاعة الرحمن من وطر

مالي سوى الله إذ مااللحدغيبني — وجاءني الملكان الدهرمن وزر

مالي غدا حين عزرائيل يقبضني — روحي نصيرسوى مولاي في العصر

مالي غدايوم حشرالخلق كلهم — رب لطيف سوى مولاي ذي البشر

مالي إذاالضرأضناني و أزمنني — غوث رحيم سوى مولاي يازمريِ

إن سفهوني عن ورد أخذت به — للشيخ سيدي شيخ البدو و الحضر

فلا أكون رشيدا مثل رشدهم — فسوف يمتاز يوماأعظم السير

الحمد لله إذ كانت سفاهتنا — إدامة الورد والأذكار و الفكر

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العصيان: العِصْيَانُ : مصـ.-: الخروج عن الطاعة ومخالفة الأمر وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ / عصيانُ الجنود، يعني امتناعَهم عن تنفيذ أوامر قادتهم / العصيانُ المسلَّح هو التمرّد القائم على قوّة السلاح.
  • خالقي: الخالِقُ : فا. -: اللهُ هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِىءُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى. -: المُبدِعُ، والمخترع والمؤلِّف الأوّل لشيء من الأشياء على غير مثال؛ إِنه من كبار الموسيقيين الخالقين.
  • سفيه: السَّفِيهُ : مَنْ يُبَذِّرُ مالَهُ فيما لا ينبغي وَلا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمْ :-: الجاهلُ سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَاوَلاَّهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الّتي كَانوا عَلَيْهَا ج سُفَهَاءُ وسِفَاهٌ/ ثَوب …
  • ضرري: ضرر: فِي أَسماء اللَّهِ تَعَالَى: النَّافِعُ الضَّارُّ، وَهُوَ الَّذِي يَنْفَعُ مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ وَيَضُرُّهُ حَيْثُ هُوَ خَالِقُ الأَشياء كلِّها: خيرِها وَشَرِّهَا وَنَفْعِهَا وَضُرِّهَا. الضَّرُّ والضُّرُّ لُغ …

قصائد ذات صلة

  • قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين
  • بنيت طاعتي باتباع
  • فسارعوا للعلم أجمعينا
  • كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة