قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين

الشاعر: أحمد بامبا · البحر: عموديه · الغرض: قصيدة عامة

«قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين» من شعر أحمد بامبا، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر عموديه، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

قالوا ليّ اركن لأبواب السلاطين — تحز جوائز تغني كلماحين

فقلت حسبي ربي و اكتفيت به — ولست أرضى بغير العلم و الدين

ولست أرجو ولاأخشى سوى ملكي — لأنه جلَّ يغنيني وينجيني

أنى أفوض أحوالي لمن عجزوا — عن حال أنفسهم عجزالمساكين

أو كيف يبعثني حب الحطام إلى — جوار من دورهم دور الشياطين

إن كنت ذاحزن أو كنت ذا وطر — دعوت ذا العين قبل الراءوالشين

وهو المعين الذي لاشيء يعجزه — وهوالمكون ماشاء أي تكوين

إن شاء تعجيل أمر كان ذاعجل — أو شاء تأجيله يبطأ إلى حين

يا من يلوم فلا تكثر ودع عذلي — إذ لست من فقدتي الدنيا بمحزون

إن كان عيبي زهد في حطامهم — فذاك عيب نفيس ليس يخزيني

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اركن: [ر ك ن]. (فعل: رباعي لازم. متعد بحرف). أَرْكَنَ، يُرْكِنُ، مصدر إِرْكَانٌ. "أَرْكَنَ إِلَيْهِ" : وَثِقَ بِهِ.
  • الحطام: الحُطَامُ :- من كل شيءٍ : ما تكسّر منه؛ لم يبق من السفينة الغارقة إلا حُطَامُها.- من النبات: يبيسُهُ المتناثر ثُمّ يَهِيجُ فَتَراهُ مصْفَرًّا ثمّ يَكونُ حُطَاماً.- من الدنيا: متاعها الفاني؛ ما زُخْرف الدُّنيا وزبربج أهله …
  • المعين: المَعِينُ : الماء الظاهرُ الّذي تَراهُ العينُ يَجْري على الأرض وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومَعِينٍ/ لا ينضب مَعِينُه من الأحاديث المُسَلِّية.

قصائد ذات صلة

  • قالوا سفيه لصرفي عنهم بصري
  • بنيت طاعتي باتباع
  • فسارعوا للعلم أجمعينا
  • كن كاتما للضر والبؤسى تنلْ
  • اذا المرء كان البطن والفرج همه
  • صاغ الاكابر بالنظام علومهم
  • هيمني آمي
  • لم تذكري الذكرى فاطيب عيشة