لما رأتنا واقفي المطيات

الشاعر: الشماخ الذبياني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«لما رأتنا واقفي المطيات» من شعر الشماخ الذبياني، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَمّا رَأَتنا واقِفي المَطِيّات — قامَت تَبَدّى لي بِأَصلَتِيّات

غُرٍّ أَضاءَ ظَلمُها الثَنِيّات — خَودٌ مِنَ الظَعائِنِ الضَمرِيّات

حَلّالَةُ الأَودِيَةِ الغَورِيّات — صَفِيُّ أَترابٍ لَها حَيِيّات

مِثلِ الأَشاءاتِ أَوِ البَردِيّات — أَوِ الغَماماتِ أَوِ الوَدِيّات

أَو كَطِباءِ السِدَرِ العُبرِيّات — يَصِفنَ بِالقَيظِ عَلى رَكِيّات

مِنَ الكَلى في خُسُفٍ رَوِيّات — وَضَعنَ أَنماطاً زَربِيّات

ثُمَّ قَعَدنَ بِركَةَ النَجِيّات — مَن راكِبٌ يُهدي بِها تَحِيّات

أَروَعُ خَرّاجٌ مِنَ الدَوِيّات — يَسري إِذا نامَ بَنو السَرِيّات

يَبيتُ بَينَ شُعَبِ الحارِيّات — جَوّابُ لَيلٍ مِنجَرُ العَشِيّات

ناجٍ عَلى قَلائِصٍ عُلوِيّات — يَهوي عَلى شَراجِعٍ عَلِيّات

مَلاطِسِ الأَخفافِ أَفتَلِيّات — كَأَنَّما يَظعَنَّ عَن أُهوِيّات

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السدر: سدر: السِّدْرُ: شَجَرُ النَّبْقِ، وَاحِدَتُهَا سِدْرَة وَجَمْعُهَا سِدْراتٌ وسِدِراتٌ وسِدَرٌ وسُدورٌ[[. قوله: [سدور] كذا بالأَصل بواو بعد الدال، وفي القاموس سقوطها، وقال شارحه ناقلًا عن المحكم هو بالضم]]؛ الأَخيرة نادرة …

قصائد ذات صلة

  • ذاك مما لقين من دلج الليل
  • إنك يا ابن جعفر نعم الفتى
  • لا يطبيني العمل المقذي
  • يثقب نارها والليل داج
  • إذا ما راية رفعت لمجد
  • وإن على الإوانة من عقيل
  • أرسل يوما ديمة تهتانا
  • كأن هزيز الريح بين فروجه