أيا عجبا كيف يعصي الإله

الشاعر: محمود الوراق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«أيا عجبا كيف يعصي الإله» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَيا عَجَباً كَيفَ يَعصي الإِلَ — هَ أَم كَيفَ يَجحَدُهُ الجاحِدُ

وَلِلَهِ في كُلِّ تَحريكَةٍ — وَتَسكينَةٍ أَبَداً شاهِدُ

وَفي كُلِّ شَيءٍ لَهُ آيَةٌ — تَدُلُّ عَلى أَنَّهُ واحِدُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الجاحد، تدل، يجحده، يعصي

قصائد ذات صلة

  • دب في السقام سفلاً وعلوا
  • يا من ترفع للدنيا وزينتها
  • شمر ثيابك واستعد لقائل
  • الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
  • تراضينا بحكم الله فينا
  • إني أحبك حبا لا لفاحشة