سلام كماء الورد ديف بعنبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلامٌ كماءِ الوردِ ديف بعنبرِوكالمسكِ مسحوقا بخدٍّ مُعَصفَرِ
أخصُّ به الشيخ الولى أخا الرضىفتَى الجودِ والجدوى وأهل التفكرِ
فمذْ مدةٍ من دَهْرنا لم نقفْ علىرسائلَ منكم لا ولا عِلم مُخبِرِ
فلا تحسَبوا أنى نسيتُ عُهودكمفما ولَهى إلا بكم وتَذَكُّرِي
أتحسبُ أنَّ البعدَ يسلى قلوبناوننساكم لا والإلهِ المصوِّرِ
وحقك يا مسعودُ حِلْفَةُ صادقٍلما راق عينى بَعدكم مِن مُصوّرِ
وأنتَ عِليمٌ بالذي أنا مضمرٌمِن الحق في إنصافكم والتَّدبُّرِ
رضينا بما يَرْضى لنا اللهُ فيكمُفما يجدُ الإنسانُ غير المُقدّرِ
لئن قصرتْ باعُ الزيارة عنكُمفإنى لباعِ الوُدّ غير مُقصّرِ
عَسى ولعلَّ اللهَ يجمعُ شملَنافلا تكُن ممن قال ذَا لم يُقدَّرِ
فكلّ بأمر الله يجرى وقدرةٍمِن الخالق الربّ العظيم المقدِّرِ
فكنْ فِطماً في كل أمرٍ تريدُهفما المرءُ في تدبيره بالمخيَّرِ
وإن قُلتَ قلْ إن شاءَ ربِّي مدبِّرافإِنّك في أشياءَ غيرُ مظفرِ
عن القصيدة
«سلام كماء الورد ديف بعنبر» من شعر محمد المعولي، من العصر العثماني، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.