يقول أنا الكبير فبجلوني

الشاعر: محمود الوراق · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب

«يقول أنا الكبير فبجلوني» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عتاب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يَقولُ أَنا الكَبيرُ فَبَجِّلوني — أَلا هَبِلَتكَ أُمُّكَ مِن كَبيرِ

إِذا كانَ الصَغيرُ أَعَمَّ نَفعاً — وَأَمضى في الحَوائِجِ وَالأُمورِ

وَأَنفَذَ في النَوائِبِ إِن أَلَمَّت — فَما فَضلُ الكَبيرِ عَلى الصَغيرِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

من مفردات القصيدة في المعجم

الحوائج، نفعا، هبلتك

قصائد ذات صلة

  • دب في السقام سفلاً وعلوا
  • يا من ترفع للدنيا وزينتها
  • شمر ثيابك واستعد لقائل
  • الليل شيب والنهار كلاهما رأسي
  • أأنثر درا بين سارحة النعم
  • كفاك بالشيب ذنبا عند غانية
  • تراضينا بحكم الله فينا
  • إني أحبك حبا لا لفاحشة