أأنثر درا بين سارحة النعم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَمأَأَنظمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَم
لَعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍفَلَستُ مُضيعاً فيهِمُ غُرَرَ الكَلِم
فَإِن يَسَّرَ اللَهُ الكَريمُ بِلُطفِهِوَصادَفتُ أَهلاً لِلعُلومِ وَلِلحِكَم
بَثَثتُ مُفيداً وَاِستَفَدتُ وِدادَهوَإِلّا فَمَخزونٌ لَدَيَّ وَمُكتَتَم
فَمَن مَنَحَ الجُهّالَ عِلماً أَضاعَهوَمَن مَنَعَ المُستَوجِبينَ فَقَد ظَلَم
عن القصيدة
«أأنثر درا بين سارحة النعم» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الهجاء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «معجم الأدباء»: محمد بن ادريس الشافعي الإمام، البيت ١
- «سير أعلام النبلاء»: الإمام الشافعي محمد بن إدريس بن العباس (٣)، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.