دب في السقام سفلاً وعلوا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَبَّ فِيَّ السِقامُ سُفلاً وَعُلواوَأَراني أَموتُ غُضواً فَعُضوا
لَيسَ تَمضي مِن ساعَةٍ بِيَ إِلّانَقَصَتني بِمرِّها بِيَ جُزوا
لَهفَ نَفسي عَلى لَيالٍ وَأَيّامَ تَمَلَّيتُهُنَّ لِعباً وَلَهوا
بَلِيَت جِدَّتي بِطاعَةِ نَفسيوَتَذَكَّرتُ طاعَةَ اللَهِ نِضوا
قَد أَسَأنا كُلَّ الإِساءةِ فَاللَهُمَّ صَفحاً عَنّا وَغَفراً وَعَفوا
عن القصيدة
«دب في السقام سفلاً وعلوا» من شعر محمود الوراق، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، وهي قصيدة حزينة.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: إبراهيم الحربي، البيت ٤
- «الذخائر والعبقريات»: شكوى العلة، البيتين ١ و٣
- «معجم الأدباء»: إبراهيم بن إسحاق الحربي، البيت ٤
- «محاضرات الأدباء»: الحد السادس في الشكر والمدح والحمد والذم والاغتياب والأدعية والتهنئة والهدية والمرض (٢)، البيتين ١ و٣
- «الوافي بالوفيات»: الحافظ الحربي، البيت ٤
- «أخبار أبي نواس»: أخبار أبي نواس، البيت ٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.