أغمض الشاعر عينيه ونام

الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: موشح · الغرض: قصيدة الاناشيد

«أغمض الشاعر عينيه ونام» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 36 بيتًا. نُظمت على بحر موشح، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة الاناشيد.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أغمضَ الشاعرُ عينيه ونام — فاستراح

نومه نوم سكون وسلام — وارتياح

اذ نسى في نومه كل الانام — والكفاح

سرق النورُ دجى الليل فقام — في الصباح

فإذا النور ظلام — فكّر الشاعر في هذي الحياة

وتأمل — وسعى يطلب للنفس النجاة

وتسلل — فاذا الآمال شك واشتباه

فتحمّل — ومضى في سيره خارت قواه

فتململ — وتمنى ان ينام

وصل الشاعى شطنان الوجود — فتحير

إذ رأى البحر تغشاه الخمود — وتعكر

سكن البحر فهل يحلو القعود — وتفكر

ونوى الخوض وقد عاف الجمود — فتذكر

رهبة الموت الزؤام — نظر الشاعر في لون السماء

فتبين — زرقةً تخلب لب الشعراء

اذ تزين — واذا بالغيم قد غطّى الفضاء

وتكوّن — فبكى في الحال حظ البؤساء

وتحين — ساعة فيها ينام

كدرُ الجو وتكدير البحار — حيّراه

فمشى بين صعودٍ وانحدار — ثم تاه

عجباً يسعى فيلقى الاندحار — ما دهاه

شارف الشاعر حد الاحتضار — من يراه

ضاع في لج الظلام — عاود الشاعر طيف الذكريات

فأراع — وبدا اسود يحكي الظلمات

في البقاع — ليت شعري اما مضى ما هو آت

ارتياع — ضاع عمري في الأسى والحسرات

يا ضياع — شاعر ضل وهام

فكر الشاعر في الامر وساح — في الفضاء

وانتحى ناحية الافق وراح — ثم جاء

وعلى شاطيء بحر البؤس صاح — يا سماء

امنحي عبد المقادير السماح — والرضاء

جاوز الطبي الحزام — ضاع الوطن

شاء الزمن — ان نمتهن

واحسرتاه — شاطيء الحياة

كيف النجاة — ندعو الاله

واحيرتاه

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سرق: سرق: سَرَق الشَّيْءَ يسْرِقه سَرَقاً وسَرِقاً واستَرَقَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: بِعْتُكَها زانِيةً أَوْ تَسْتَرِقْ، ... إنَّ الخبيثَ للخبيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ، وَالِاسْمُ السَّر …
  • فاستراح: اسْتَراحَ يَستَريحُ اِسْتَرِحْ اسْتِراحَةً [روح]:- المُتْعَبُ. وجد الراحة أي الهدوء والسكون لاستعادة النشاط من بعد. -: ضدّ تعب؛ أكثر ما يستريح الإنسان في داره.- إليه: سكن واطمأنَّ؛ أستراح إلى كلام صديقه المُطَمْئِن.
  • فتحمل: تَحَمَّلَ يَتَحَمَّلُ تَحَمُّلاً :- الشخصُ. تجلّد وصبر؛ هو قويّ يتحمل ويتجلد. - الأمرَ: حمله على مشقّة وجهد؛ يتحمل مزاح صديقه الثقيل. - شهادتَه. ناب عنه في أدائها؛ تحمّل شهادة المريض أمام القاضي. - القومُ: ارتحلوا؛ تبصّر …
  • قواه: قوا: اللَّيْثُ: الْقُوَّةُ مِنْ تأْليف ق وي، وَلَكِنَّهَا حُمِلَتْ عَلَى فُعْلة فأُدغمت الْيَاءُ فِي الْوَاوِ كَرَاهِيَةَ تَغْيُّرِ الضَّمَّةِ، والفِعالةُ مِنْهَا قِوايَةٌ، يُقَالُ ذَلِكَ فِي الحَزْم وَلَا يُقَالُ فِي ال …
  • نومه: النُّوَمَةُ : الكثير النَّوم.-: الخامل الذّكر لا يُؤبه له؛ آلَمَ الأبَ النابهَ الذِّكرِ كونُ ابنه نُوَمةً.
  • وارتياح: [ر و ح]. (مصدر اِرْتَاحَ). "شَعَرَ بِارْتِيَاحِ النَّفْسِ": بِسُرُورٍ وَنَشَاطٍ. "تَنَهَّدْتُ مِنَ الأعْمَاقِ ارْتِيَاحاً". (نجيب محفوظ).
  • واشتباه: [ش ب هـ]. (مصدر اِشْتَبَهَ). "الاشْتِباهُ في الأمْرِ": الشَّكُّ، وجودُ الْتِباسٍ.

قصائد ذات صلة

  • تموت الحياة ويفنى العمر
  • يا شهيد الدين والوطن
  • يا ليل اين حبيبي
  • بؤساء الدهر يا قوم العبيد
  • يا خليلي متع الطر
  • مهلا ممرضة المشوق العاني
  • يا ظبية البان ما رددت ذكراك
  • شارد اللب والفكر