يا عروسا في ثياب الرقص
الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: مجزوء الرمل · الغرض: قصيدة غزل
«يا عروسا في ثياب الرقص» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يا عروساً في ثياب الرق — ص وارقصيني
وارقصي في ثوبك ال — شفاف رقصاً يستبيني
وارقصي فوق الزهور — وارقصي فوق السماء
أنت عطر من عطور — انت ضوء من ضياء
واذا غنيت شيئاً — فادني مني واسمعيني
ودعيني في جنان ال — خلد احيى واطربيني
ثم ميلي كيف شئت — واخطفي مني اللهيب
انت روحي ما حييت — بدر تمٍ لن يغيب
ثم ان شئت اظلميني — ثم ان شئت ارحميني
انا اهواك وأفنى — في هواك فافهميني
واطلعي بين النجوم الز — هر او بين الشراب
تطلعي بدراً سنياً — وغشاء من حباب
وارتدي الأثواب من حم — ر وبيض تجذبيني
واذا شئت فزرق — واذا شئت فجونِ
وارتدي ثوباً طويلاً — او قصيراً في قصير
وليكن ثوب حرير — وليكن غير حرير
تخلبيني كيف كنت — وبدلّ تأسريني
انت لا تبدين الا — في شفاه وعيون
وخدود من حرير — ونهود بارزات
وقوام مثل بان — مستديم الحركات
ان عشقت الرقص والا — لحان في جوف السكون
فأنا للحن والرق — ص نسيب فاعشقيني
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللهيب: اللُّهَّيْبُ : جنس طيرٍ من فصيلة الشحروريّات، صغيرة القدّ قصيرة المنقار رشيقة القوام، جميلة الثوب، قوتها الحشرات على اختلاف أنواعها.
- ثوبك: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- شفاف: الشَّفَّافُ : ما لا يحجبُ ما وراءَهُ؛ وَرَقٌ شَفْافٌ.
- فادني: جمع: فَوَادِنُ. : آلَةٌ لاخْتِبَارِ اسْتِقَامَةِ الْبِنَاءِ وَاسْتِوَائِهِ.