حياة كل ما فيها
الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: مجزوء الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة
«حياة كل ما فيها» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر مجزوء الوافر، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حياة كل ما فيها — اباطيل واوهام
وظل زائل ورؤى — وآلام واحلام
تمر بها سويعات — واعوام وايام
ونحن هنا تقلّبنا — على الاكفان اسقام
نفارق هذه الدنيا — وفي الأرواح آلام
فوا عجباً من الناس — لماذا في الدنى هاموا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تقلبنا: تَقَلَّبَ يَتقّلَّبُ تَقَلُّباً : تحوّل من حالة إلى أخرى؛ تَقَلَّبَ في مناصب الدولة المختلفة/ تقلّبت الأحوالُ الاجتماعية . - على فراشه: تحوّل من جانب إلى آخر.- في النِّعمة: عاش منعّماً،- في الأمور: تصرّف فيها كما يشاء.- …
- زائل: الزَّائِلُ [زول]: فا. -: الذاهب أو المُضْمَحلّ؛ كلُّ حكمٍ زائِلٌ لا محالة / زال زائلُ الظلِّ، أي قام قائم الظهيرة / ليلٌ زائل النجوم، أي طويلٌ نجومه تلتمع وتتحرّك ولا تغيب.