عند الزحام تسرف السلائق

الشاعر: جساس بن مرة · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة عامة

«عند الزحام تسرف السلائق» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عِندَ الزِحامِ تُسرَفُ السَلائِقُ — وَذو الوَعيدِ كاذِبٌ أَو صادِقُ

هَل شيمَةٌ إِلّا لَها خَلائِقُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الزحام: الزِّحَامُ : مصـ.-: تدافع الناس وغيرهم في مكان ضيِّق؛ يشتد الزِّحام في الحافلات صباحًا / يوم الزِّحام، هو يوم القيامة.
  • الوعيد: الوَعِيدُ : التَّهديد فَذَكِّرْ بِالقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ/ يومُ الوعيد، هو القيامة وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذَلِكَ يَوْمُ الوَعِيدِ.
  • كاذب: كَاذَبَ يُكَاذِبُ كِذَاباً ومُكَاذَبَةً :- ـه: كَذَّبَ كُلُّ منهما الآخر؛ لم يصدّق أحدهما الآخر وأخذ كلٌّ يكاذب زميله.

قصائد ذات صلة

  • إنما جاري لعمري
  • تأهب مثل أهبة ذي كفاح
  • إني ورب الشاعر الغرور
  • ألا أبلغ مهلهل ما لدينا
  • أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة
  • إنا على ما كان من حادث
  • وإذا تكون كريهة أدعى لها
  • فأبلغ دريداً وأنت امرؤ