تأهب مثل أهبة ذي كفاح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأَهَّب مِثلَ أُهبَةِ ذي كِفاحِفَإِنَّ الأَمرَ جَلَّ عَنِ التَلاحي
وَإِنّي قَد جَنَيتُ عَلَيكَ حَرباًتُغِصُّ الشَيخَ بِالماءِ القَراحِ
مُذَكَّرَةٌ مَتى ما تَصحُ مِنهاتَشُبُّ لَها بِأُخرى غَيرَ صاحِ
تُسَعَّرُ نارُها وَهَجاً وَجاءَتغِذا خَمَدَت كَنيرانِ الفِصاحِ
وَما تَنفَكُّ نائِحَةٌ تُعَزّيبِما نَدَبَت وَتُعلِنُ بِالنُواحِ
تَعَدَّت تَغلِبٌ ظُلماً عَلَينابِلا جُرمٍ يُعَدُّ وَلا جُناحِ
سِوى كَلبٍ عَوى في بَطنِ قاعٍلِيَمنَعَ حِميَةَ القاعِ المُباحِ
فَلَمّا أَن رَأَينا وَاِستَبَنّاعُقابَ البَغيِ رافِعَةَ الجَناحِ
صَرَفتُ إِلَيهِ نَحساً يَومَ سوءٍلَهُ كَأَسٌ مِنَ المَوتِ المُتاحِ
تُشَكِّلُ دانِياتُ البَغيِ قَوماًوَتَدعو آخَرينَ إِلى الصَلاحِ
ذَريني قَد طَرِبتُ وَحانَ مِنّيطِرادُ الخَيلِ عارِضَةَ الرِماحِ
وَما لي هِمَّةٌ أَرجو أَخاهاسِوى الخَطِّيِّ وَالفَرَسِ الوَقاحِ
عن القصيدة
«تأهب مثل أهبة ذي كفاح» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر النابغة الجعدي ونسبه وأخباره والسبب الذي من أجله قيل هذا الشعر، البيت ٢
- «التعازي والمراثي»: باب من تكلم في مرضه بشيء حكي عنه، البيت ٢
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: باب الشين المعجمة، البيت ٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.