أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة

الشاعر: جساس بن مرة · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة

«أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَبلِغ مُهَلهَلَ عَن بَكرٍ مُغَلغَلَةً — مَنَّتكَ نَفسُكَ مِن غَيٍّ أَمانيها

تَبكي كُلَيباً وَقَد شالَت نَعامَتُهُ — حَقّاً وَتُضمِرُ أَشياءَ تُرَجّيها

فَاِصبِر لِبَكرٍ فَإِنَّ الحَربَ قَد لَقِحَت — وَعَزِّ نَفسَكَ عَمَّن لا يُواليها

فَقَد قَتَلنا كُلَيباً لَم نُبالِ بِهِ — بِنابِ جارٍ وَدونَ القَتلِ يَكفيها

نَحمي الذِمارَ وَنَحمي كُلَّ أَرمَلَةٍ — حَقّاً وَنَدفَعُ عَنها مَن يُعاديها

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الياء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الذمار: الذِّمَارُ : ما ينبغي حِياطتُهُ والذَّوْدُ عنه كالأَهْل والعِرض؛ هو حامي الذِّمار / يوم الذِّمار، هو يوم الحرْب.
  • بناب: النَّابُ [ نيب]: السِّنُّ بجانب الرَّباعيَة، ويوجَد لدى الإنسان نابان في كل فكٌّ؛ إذا رأيتَ نُيوب اللَّيْثِ بارزةً ** فلا تَظُننَّ أنّ الليث يبتسمُ / عضَّه الدهرُ بنابِه أى أصابه بشرِّه ج أَنبْابٌ ونُيوبٌ وأَنْيُبٌ.-: ال …
  • ترجيها: تَرَجَّى يَتَرَجَّى تَرَجَّ تَرَجِّياً [رجو]: ـ الشخصَ: رجاه، أي طلب منه آملاً الاستجابة؛ ترجّاه أن يقبل عذره. ـ منه الشيءَ: أَمَّله منه؛ ترجّى من اللّه المغفرة.
  • فاصبر: أصْبَرَ يُصْبِرُ إصْباراً :- ـه: جعله يصبر؛ أصبرَهَ على محنته بما قدم له من - عون.- الشيءُ: صار مُرّاً.- اللبنُ: اشتدت حموضته.
  • قتلنا: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
  • لبكر: بكر: البُكْرَةُ: الغُدْوَةُ. قَالَ سِيبَوَيْهِ: مِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَقُولُ أَتيتك بُكْرَةً؛ نَكِرَةٌ مُنَوَّنٌ، وَهُوَ يُرِيدُ فِي يَوْمِهِ أَو غَدِهِ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيها بُكْرَةً و …

قصائد ذات صلة

  • إنما جاري لعمري
  • تأهب مثل أهبة ذي كفاح
  • إني ورب الشاعر الغرور
  • عند الزحام تسرف السلائق
  • ألا أبلغ مهلهل ما لدينا
  • إنا على ما كان من حادث
  • وإذا تكون كريهة أدعى لها
  • العبد عبدك يا من أنت سيده