إنا على ما كان من حادث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍلَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنابِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِميَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَهالِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَندونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍاِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُوَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِمافيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
عن القصيدة
«إنا على ما كان من حادث» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.