إنا على ما كان من حادث
الشاعر: جساس بن مرة · البحر: السريع · الغرض: قصيدة عامة
«إنا على ما كان من حادث» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إِنّا عَلى ما كانَ مِن حادِثٍ — لَم نَبدَإِ القَومَ بِذاتِ العُقوق
قَد جَرَّبَت تَعلِبُ أَرماحِنا — بِالطَعنِ إِذ جاروا وَحَزِّ الحُلوق
لَم يَنهَهُم ذَلِكَ عَن بَغيِهِم — يَوماً وَلَم يَعتَرِفوا بِالحُقوق
وَأَسعَروا لِلحَربِ ثيرانَها — لِلظُلمِ فينا بادِياً وَالفُسوق
أَلَيسَ مَن أَردى كُلَيباً لِمَن — دونِ كُلَيبٍ مِنكُمُ بِالمُطيق
مَن شَرَعَ العُدوانَ في وائِلٍ — اِقتَرَفَ الظُلمَ وَضَنكَ المَضيق
بَدَأتُمُ بِالظُلمِ في قَومِكُمُ — وَكُنتُم مِثلَ العَدُوِّ الحَنيق
وَالظُلمُ حَوضٌ لَيسَ يُسقى بِهِ — ذو مَنعَةٍ في كُلِّ أَمرٍ يُطيق
فَإِن أَبَيتُم فَاِركَبوها بِما — فيها مِنَ الفِتنَةِ ذاتِ البُروق
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اقترف: اقْتَرَفَ يَقْتَرِفُ اقْتِرافاً :- فلانٌ من مرض فلان: أصابه مرضه.- المالَ: كسبه وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِذْ لَهُ فِيهَا حُسْناً.- الإِثمَ أو الذنب: أتاه إِنَّ الَّذِيْنَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَان …
- الحنيق: الحَنِيقُ : السَّمين ج حُنُقٌ.
- العدوان: العَدَوَانُ : الشديدُ العدو.
- العقوق: العَقُوقُ : الحامل من البهائم ج عُقُقٌ.
- المضيق: المَضِيقُ : ما ضاق من الأماكن. ـ: مجرى ماءٍ ضيِّق بين قطعتين من الأرضِ؛ مضيق جبل طارق في المغرب العربيّ. ـ: ما اشتدّ من الأمور؛ لقد صبر على مضايق الأمور ج مَضايِقُ.