ألا أبلغ مهلهل ما لدينا

الشاعر: جساس بن مرة · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عامة

«ألا أبلغ مهلهل ما لدينا» من شعر جساس بن مرة، من العصر الجاهلي، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أَلا أَبلِغ مُهَلهِلَ ما لَدَينا — فَأَدمُعُنا كَأَدمُعِهِ غِزارُ

بَكَينا وائِلَ الباغي عَلَينا — وِشَرُّ العَيشِ ما فيهِ غِيارُ

وَنَحنُ مَعَ المَنايا كُلَّ يَومٍ — وَلا يُنجي مِنَ المَوتِ الفِرارُ

وَكُلٌّ قَد لَقي ما قَد لَقينا — وَكُلٌّ لَيسَ مِنهُ لَهُ اِصطِبارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الباغي: البَاغِي [بغي]: فا.-: الطالب؛ ماذا أنت باغٍ؟-: الظالم المستعليوْيلَ عمَّار تقتله الفئةُ الباغية .-: من عصا اللَّهَ والناسَ (على الباغي تدور الدوائر) ج بُغَاة.
  • الفرار: [ف ر ر]. (مصدر فَرَّ). "لاَذَ بِالْفِرَارِ" : بِالْهُرُوبِ. "يُطْلِقُونَ سِيقَانَهُمْ فِرَاراً مِنْ خُشُونَةِ مُعَامَلاَتِهِ".
  • بكينا: البُكا يُمَدُّ ويُقْصَرُ، فإذا مددت أردت الصوتَ الذي يكون مع البكاء، وإذا قَصَرْتَ أردت الدموعَ وخروجها. قال الشاعر [[الشعر لكعب بن مالك الانصاري.]] : بَكَتْ عَيْني وحَقَّ لها بُكاها * وما يُغْني البُكاءُ ولا العَويلُ وب …
  • غيار: جمع: ات. [غ ي ر]. (مصدر غَايَرَ). 1."طَعَامٌ غِيَارٌ" : مَجْلُوبٌ. 2."يَبْحَثُ عَنْ قِطَعِ الْغِيَارِ لِسَيَّارَتِهِ" : قِطَعٌ مُجَزَّأَةٌ تُتَّخَذُ بَدِيلاً لِلْقِطَعِ الْقَدِيمَةِ الْفَاسِدَةِ لِتَعْوِيضِهَا.
  • لقينا: (لَقِيَ) اللَّامُ وَالْقَافُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ: أَحَدُهَا يَدُلُّ عَلَى عِوَجٍ، وَالْآخَرُ عَلَى تَوَافِي شَيْئَيْنِ، وَالْآخَرُ عَلَى طَرْحِ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ اللَّقْوَةُ: دَاءٌ يَأْخُذُ فِي …
  • مهلهل: المُهَلْهَلُ : الرَّقِيقُ الضَّعِيف؛ ثوبٌ مُهَلْهَلٌ/ شِعْرٌ مُهلْهل/ دِرْعٌ مُهلهلَة، أي رقيقة النسج.-: جنس طَيْرِ من المَازُوريّات يألف مجارِي المياهِ ويقتات بالأسماكِ الصّغيرة والحشرات.

قصائد ذات صلة

  • إنما جاري لعمري
  • تأهب مثل أهبة ذي كفاح
  • إني ورب الشاعر الغرور
  • عند الزحام تسرف السلائق
  • أبلغ مهلهل عن بكر مغلغلة
  • إنا على ما كان من حادث
  • وإذا تكون كريهة أدعى لها
  • يعد علي أنفاسي ذنوبا