سر مع الدهر لا تصدنك
الشاعر: أبو القاسم الشابي · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة قصيرة
«سر مع الدهر لا تصدنك» من شعر أبو القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الثاء، وغرضها قصيدة قصيرة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
سِرْ مَعَ الدَّهْرِ لا تَصُدَّنَّكَ — الأَهوالُ أَو تُفْزِعَنَّكَ الأَحداثُ
سِرْ مَعَ الدَّهْرِ كيفما شاءتِ — الدُّنيا ولا يخدعنَّكَ النَّفَّاثُ
فالذي يُرْهِبُ الحياةَ شقيٌّ — سَخِرَتْ من مصيرهِ الأَجْداثُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.
تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الثاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- النفاث: النَّفَّاثُ : السَّاحر؛ أُخِذَ المتفرِّجون بهذا النَّفَّاث. ـ من المحرّكات: محرّك ينفُث سيلاٌ قوياً وسريعاً من لهب المحروقات فيدفع الطائرة أو الصاروخ في الجهة المعاكسة.
- شاءت: شأت: الشَّئِيتُ مِنَ الْخَيْلِ: العَثُورُ، وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ يَتَصَرَّفُ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يَقْصُر حافِرا رِجْلَيْه عَنْ حافِرَيْ يَدَيْه؛ قَالَ عَديُّ بنُ خَرْشَةَ الخَطْميُّ، وَقِيلَ هُوَ لِرَجُلٍ مِنَ الأَنصار …
- فالذي: الَّذِي : اسم موصول للمفرد المذكر مبنيٌّ على السكون؛ جاء الصديقُ الذي أحبُّه. مثَّناه اللَّذان في الرفع واللَّذَيْن في النصب والجرّ وتصغيره اللُّذَيّا. ويرد بمعنى الجمع وخُضْتُمْ كالَّذِي خَاضُوا ج الَّذين.
- مصيره: المَصِيرُ : مصـ. ـ: ما ينتهي إليه الأمر بالنّسبة للأشياء والإِنسان؛ يبدو أن مصير هذا المصنع هو الإفلاس. ـ الإنسانِ: مالُه وَإِلَيْهِ المَصِيرُ/ حقّ تقرير المصير أي المستقبل ج مَصايِرُ.