إلى الرحمن نسبة كل عبد

الشاعر: المكزون السنجاري · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة قصيرة

«إلى الرحمن نسبة كل عبد» من شعر المكزون السنجاري، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الياء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إِلى الرَحمَنِ نِسبَةُ كُلِّ عَبدٍ ... ظُهورُ صِفاتِهِ الحُسنى عَلَيهِ

وَيَعرِفُ ما لَهُ في الغَيبِ مِنهُ ... بِرُؤيَةِ ما لِمَولاهُ لَدَيهِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الياء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • لمولاه: وَلَهَ: الوَلَهُ: الْحُزْنُ، وَقِيلَ: هُوَ ذِهَابُ الْعَقْلِ وَالتَّحَيُّرِ مِنْ شِدَّةِ الْوَجْدِ أَو الْحُزْنِ أَو الْخَوْفِ. والوَلَهُ: ذِهَابُ الْعَقْلِ لفِقْدانِ الْحَبِيبِ. وَلهَ يَلِه مِثْلُ وَرِم يَرِمُ ويَوْلَهُ … (لسان العرب)
  • ويعرف: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • ومغرب الشمس ومشرق القمر
  • سررت موهنا نحوي فأبدت مسرتي
  • أقبل صبحي وسفر
  • بدت لعيني بالستور والكلل
  • قصيدة
  • ما الحكم في الناس إلا
  • هب منطقي سمعك يا وهب
  • لمغيب قلبي في هواكم مشهد